سياسة

وزير السياحة والآثار: سرقة الإسورة الذهبية حادث فردي.. وغرف الترميم بلا كاميرات حول العالم

في إطار متابعة التطورات الأخيرة المرتبطة بسرقة إسورة ذهبية من المتحف المصري بالتحرير، تقدم الوزارة توضيحات رسمية وتقييمًا للإجراءات الأمنية وتداعياتها.

توضيحات رسمية وتقييم الإجراءات الأمنية

التأكيدات الرسمية

  • وصف الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الحادث بأنه واقعة فردية لا تعكس الأداء العام للنظام الأمني للآثار في مصر، مع التأكيد على أن التحقيقات جارية للكشف عن جميع الملابسات.
  • ذكر أن غياب كاميرات المراقبة في غرف الترميم ليس قصوراً محلياً بل معياراً عالمياً متبعاً في المتاحف الدولية، بما يتناسب مع طبيعة العمل الدقيقة والحساسة التي تتطلب خصوصية وتجنب التسجيلات.

النظام المعمول به والتبعات الإدارية

  • أوضح أن هذا النظام معمول به دولياً وليس خطأ إداريًا كما يتصور البعض، مع التأكيد على أن الوزارة لن تتهاون مع أي مقصر وسيتم تطبيق العقوبات عند انتهاء التحقيقات.
  • أشار إلى تشكيل لجان عليا لمراجعة أنظمة التأمين في المتحف المصري وجميع المتاحف، بما يشمل تعزيز الحراسة البشرية وتطوير أنظمة المراقبة الإلكترونية في القاعات والمعارض، وتشديد الإجراءات الخاصة بالعاملين في مجال الترميم.

تأثير الحادث وسبل الحفاظ على التراث

  • أكّد أن الواقعة لن تؤثر على سمعة مصر كوجهة سياحية وثقافية رائدة، مؤكدًا أن لدى مصر رصيدًا كبيرًا من النجاحات في حماية آثارها واستعادة القطع المسروقة.
  • شدد على أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث والحفاظ على التراث المصري.

التحديثات والشفافية

  • أكد أن النتائج النهائية للتحقيقات سيتم إعلانها بشفافية كاملة، ودعا إلى عدم استباق الأحداث أو الانسياق وراء الإشاعات غير المؤكدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى