سياسة
وزير السياحة: نهدف إلى استقبال 260 ألف سائح في الساحل الشمالي هذا العام

تشهد السياحة في الساحل الشمالي زخماً متزايداً وتوقعات بنمو ملحوظ في الحركة الوافدة خلال العام الحالي، مدعومة بخطط تنظيمية وترويجية تستهدف تعزيز الإقامة وتنويع العروض السياحية.
تطورات رئيسية في حركة السياحة بالساحل الشمالي
تصريحات وزير السياحة والآثار وتوقعاته
- توقعات بإيجابية قوية في حركة السياحة الوافدة إلى الساحل الشمالي، مع استهداف استقبال 250–260 ألف سائح أجنبي خلال العام الجاري.
- وصول السياح عبر منافذ جوية متعددة تشمل مطارات العلمين، مرسى مطروح، برج العرب، ومطار سفنكس، مع إعداد برامج تربط زيارة أهرامات الجيزة والمتحف المصري بالقاهرة بالاستجمام على شواطئ الساحل الشمالي.
- تفضيل جزء واسع من الزوار للإقامة في المنازل الفندقية ووحدات الإجازات بالمنتجعات السياحية، مع إطار تشريعي جديد لدمج هذه الوحدات ضمن الطاقة الاستيعابية الرسمية لزيادة القدرة الاستقبال.
الإطار التنظيمي والتقييم الجديد للوحدات
- التقييم الجديد يضم تصنيفات متعددة تشمل الملاك للمباني كاملة أو للشقق المنفردة أو للمجموعات العقارية.
- المنظومة حتى الآن تضم نحو ألف وحدة، مع توقعات بإدخال أعداد إضافية بسرعة في المرحلة القادمة.
ضوابط الامتثال والجودة
- لن يُسمح باستقبال أي سائح خلال الموسم الصيفي القادم إلا من المنشآت والوحدات الحاصلة على اعتماد رسمي من الوزارة.
- الضوابط ترتكز على معايير صارمة للأمن والسلامة والنظافة، مع رسوم رمزية تضمن الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة.
النمو في الرحلات العارضة وتنوع الأسواق
- ارتفاع ملحوظ في الرحلات العارضة (الشارتر) المتجهة إلى الساحل الشمالي: مطار العلمين سجل زيادة 32% خلال مايو ويونيو، ومطار مرسى مطروح 26%.
- الارتفاعات تتابع القفزة القياسية التي تحققت العام الماضي وتجاوزت 540%، مع تركيز على البناء على هذا التوسع.
- قاعدة الجنسيات توسعت لتشمل زائرين من روسيا وبولندا وإيطاليا وسلوفاكيا وسلوفينيا وبيلاروسيا، إضافة إلى دول أخرى من شرق وغرب أوروبا.
- الخطط القادمة تركز على جذب حصة أكبر من أسواق أوروبا الغربية، مع تركيز خاص على السوق البولندي الذي يتسم بقدرة إنفاق عالية.
تسعى الوزارة إلى تعزيز القدرة على استقبال أعداد أكبر من الزوار وتحقيق نمو مستدام في المنطقة من خلال سياحة تجمع بين زيارة المعالم التاريخية والاستجمام على الشواطئ.




