وزير السياحة لـمصراوي: المتحف المصري بالتحرير فقد 40% من زواره

تقرير يسلّط الضوء على آراء المسؤولين حول تأثير افتتاح المتحف المصري الكبير على الحركة السياحية وإجراءات إعادة الزيارات للمتحف المصري بالتحرير، إضافة إلى التطوير القادم في العرض والسياق الثقافي المحيط به.
تأثير افتتاح المتحف المصري الكبير وخطط إعادة الزيارات
أكد شريف فتحي أن المتحف المصري بالتحرير تأثر بنسب تفوق 40% بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، خصوصاً مع نقل كنوز الملك توت غنخ آمون.
ولدى الوزارة خطة لإعادة الزيارات إلى مستواها السابق، مع ثقة بأن تعديل العرض سيساهم في استعادة الحركة السياحية المتوقَّعة.
كما أشار إلى أن القصة وسيناريو العرض سيعاد بناؤهما، مع وجود ثلاث محاور سردية مختلفة بشكل منضبط، مع إمكانية فتح مركز أبحاث كفكرة مقترحة مع تقييم جميع الأفكار المطروحة وعدم إغلاق الباب أمام أي فكرة مفيدة.
وشدّد على أن اسم المتحف المصري بالتحرير لن يُغيَّر خلال فترة التطوير، وأن العمل سيستغرق وقتاً لاستكمال المشروع.
ولفت إلى أن المتحف القومي للحضارة المصرية لم يتأثر بشكل كبير بعملية الافتتاح، وأن وجود زخم واهتمام بعد الافتتاح أمر طبيعي ومتوقع.
أبرز التصريحات
- تأثر المتحف المصري بالتحرير بنحو 40% إثر افتتاح المتحف الكبير، مع الإشارة إلى نقل كنوز توت غنخ آمون.
- وجود خطة لإعادة الزيارات بمستوى ما كان عليه سابقاً، مع ثقة بأن التغيير في العرض سيعيد الحركة.
- إعادة بناء القصة وسيناريو العرض مع ثلاث محاور سردية مختلفة وتقييم الأفكار المطروحة، وإمكانية إضافة مركز أبحاث.
- لن يتم تغيير اسم المتحف المصري بالتحرير خلال فترة التطوير.
- المتحف المصري بالتحرير سيستغرق وقتاً لإتمام التطوير.
- المتحف القومي للحضارة المصرية لم يتأثر بشكل كبير وتبقى الزخم موجوداً وتوقعياً.
اقرأ أيضًا
- خبير سياحي: طفرة في الإشغال الفندقي خلال الكريسماس – تفاصيل
- طقس الساعات المقبلة.. 4 ظواهر جوية والعظمى بالقاهرة 25 درجة
- شروط حصول الموظف على إجازة سفر للعمل بالخارج وموقف الزوجة




