سياسة
وزير الري لـمصراوي: مخزون السد العالي يحمي مصر من تراجع إيراد الفيضان

في إطار التخطيط لإدارة الموارد المائية خلال مواسم الفيضان، تبقى مصر مستعدة لاستخدام الأدوات المتاحة لضمان استقرار الموارد المائية والزراعية، وتحصين المجتمع من تقلبات الإمدادات المائية المحتملة.
المخزون الاستراتيجي للسد العالي وأثره في إدارة الفيضان
تصريحات رئيسة حول التعامل مع انخفاض الفيضان
- أشار وزير الموارد المائية والري إلى أن مصر ستعتمد على مخزون السد العالي في حال كان موسم الفيضان أقصر من المتوسط.
- وضح أن السد العالي أُنشئ أساسًا لتخزين المياه في سنوات الفيضان الأعلى من المتوسط واستخدامها خلال السنوات التي ينخفض فيها الإيراد المائي.
مخزون السد العالي كتعويض لضعف الفيضان
- أوضح أن مخزون السد العالي يعوض انخفاض فيضان النيل عن المتوسط في سيناريوهات مختلفة، بما يعزز الأمن المائي والقدرة على التوازن بين الاحتياجات.
التقييمات والمؤشرات والتخطيط المستقبلي
- أكد الوزير أن الوزارة تعتمد على نماذج التنبؤ بنهر النيل وتحديثها باستمرار، وأن الجزم مبكرًا بحدوث سنوات جفاف أمر غير ممكن علميًا.
- بيّن أن قراءة جميع المؤشرات معًا تشكل أساس تقدير الموسم، مع احتمال زيادة الأمطار خلال الفترة المقبلة كما يحدث عادةً.
الإطار الزراعي والسياسات المائية
- نُفي وجود حاجة حاليًا لخفض المساحات المزروعة بالأرز عن مليون فدان.
- أُكد أن إدارة الموارد المائية تقوم على الرصد المستمر والتنبؤات العلمية، مع جاهزية السد العالي للتعامل مع مختلف السيناريوهات المائية.
- تمت الإشارة إلى أن إدارة الموسم لا توصف بأنه “سنوات عجاف” وتبقى إجراءات الرصد والتوقع والتخطيط هي الأساس.
تؤكد التصريحات أنه من خلال التخطيط القائم على البيانات والتحديث المستمر للنماذج، تبقى مصر في وضع قادر على حماية الأمن الغذائي والمائي في مواجهة تقلبات الفيضان.




