سياسة
وزير الري: فرحة التنزانيين بجوليوس نيريري تعكس قيمة التنمية

يعرض هذا التقرير أبرز ما ورد في تصريحات الدكتور هاني سويلم خلال حضوره افتتاح مشروع جوليوس نيريري الكهرومائي في جمهورية تنزانيا المتحدة، وما يحمله من رسائل حول آفاق التعاون والتنمية بين مصر وتنزانيا في إطار حوض النيل.
افتتاح مشروع جوليوس نيريري الكهرومائي: نموذج للشراكة والتنمية
أهم ما ورد في التصريحات الرسمية
- أشار الدكتور هاني سويلم إلى عمق العلاقات المصرية التنزانية، مؤكدًا أن التعاون بين الدول يمكن أن يتحول إلى مشروعات ملموسة تساهم في التنمية وتفتح آفاق مستقبلية للبلدين.
- وصف المشروع بأنه ليس مجرد سد أو محطة توليد، بل إنجاز تنموي يضيف رصيدًا حقيقيًا لمستقبل الشعب التنزاني واقتصاده.
- أبرز فخره برؤية فرق العمل المصرية في تحالف المقاولون العرب والسويدي إليكتريك وهي تعمل إلى جانب أشقاءهم التنزانيين في أحد أكبر مشروعات الطاقة والبنية الأساسية في القارة الأفريقية.
- أوضح أن التمويل مـن الجانب التنزاني، مع التنفيذ بالشراكة مع الشركات المصرية، ما يجعل من المشروع نموذجًا للمكسب المشترك ويعكس قوة الشراكة بين البلدين.
- أكد أن مصر تؤمن بأن دول حوض النيل يمكنها تحقيق التنمية عبر التعاون واحترام القانون الدولي والقواعد الدولية المعمول بها، بما يخدم المصالح المشتركة.
- لفت إلى أن يوم افتتاح المشروع يثبت أن «جوليوس نيريري» ليس إنجازًا وطنيًا عاديًا فحسب، بل نموذجًا ناجحًا للشراكة والتعاون بين دول الحوض، ودليلًا عمليًا على ما يمكن تحقيقه عندما تتوافر الإرادة والثقة والاحترام المتبادل والعمل من أجل مستقبل أفضل للمنطقة.
أبعاد التنمية وآفاقها في الإقليم
- يؤكد الحدث أن التنمية المشتركة يمكن أن تتحول من رؤية إلى مشروعات واقعية، من خلال إرادة جماعية وتعاون وثقة متبادل، بما يحقق مستقبلًا أفضل لشعوب المنطقة.
- يمثل المشروع نموذجًا رائدًا في تعزيز الطاقة والبنية الأساسية في دولة شقيقة، مع مساهمة ملموسة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة.




