سياسة

وزير الري: إزالة ١٦٤ تعدياً على فرع رشيد يستهدف مبانٍ مخالفة

هذا المقال يعرض التطورات الأخيرة في حملة وزارة الموارد المائية والري لضبط نهر النيل وفرعيه من التعديات وتداعياتها وآثارها على التصريف والإنذارت المستقبلية.

جهود وزارة الموارد المائية والري في حماية نهر النيل وفرعيه من التعديات

موقف حملات الإزالة والإجراءات المتخذة

  • تم تنفيذ إزالات لـ164 تعديًا على فرع رشيد في المرحلة العاجلة من الأولوية الأولى منذ 10 نوفمبر وحتى الآن، شملت مبانٍ مخالفة وأعمال ردم داخل المجرى المائي للنهر، وذلك وفق الإجراءات القانونية وبالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان التنفيذ المنظم والآمن.
  • وجّه الدكتور سويلم بمواصلة الإزالات خلال الأيام القادمة بكل حزم على امتداد مجرى النيل وفرعيه، للحفاظ على نهر النيل شريان الحياة وعلى أرواح المواطنين، مع متابعة الإدارات المعنية لحماية النيل ومنع أي محاولات للتعدي في مهدها.
  • كما تم توجيه رفع نواتج الهدم من المجرى المائي وإزالة أساسات المباني المخالفة لمنع إعاقة التصرفات المائية في المجرى.

استخدام التكنولوجيا الحديثة في رصد التعديات

  • يتم استخدام التكنولوجيا الحديثة وصور الأقمار الصناعية لتحديد مواقع المخالفات الواقعة داخل المجرى المائي.
  • بدأت عملية الاستخدام التجريبي لمنظومة المتغيرات المكانية التي ستمكن أجهزة الوزارة من رصد أي تعديات في المهد والتعامل معها مبكراً.

أهداف المشروع القومي لضبط النيل

  • يهدف إلى استعادة القدرة التصريفية للنهر وخاصة فرع رشيد، بما يسهم في تعزيز قدرة المنظومة المائية على مواجهة الطوارئ وتلبية احتياجات المواطنين من المياه والتعامل مع حالات الفيضان.
  • أشار إلى أن أراضي طرح النهر جزء أصيل من المجرى الطبيعي والسهل الفيضي للنيل، وهي معرضة للغمر بشكل طبيعي عند ارتفاع المناسيب أو زيادة التصرفات المائية، مع التأكيد على أن استمرار التعديات يضر بإيصال المياه tens الملايين من المواطنين والمزارعين في الدلتا ويعرّض المعتدين للخطر.

جهود وتنسيق الجهات المعنية

  • أعرب الوزير عن تقديره للعاملين في قطاع حماية وتطوير نهر النيل وفرعيه، ولوزارة الداخلية ووزارة التنمية المحلية والسادة المحافظين على جهودهم وتنسيقهم المشترك مع وزارة الموارد المائية والري في تنفيذ الإزالات بكل حزم وكفاءة.

مكونات المشروع القومي لضبط النيل

  • تشمل المكونات تنفيذ حملات الإزالة لاستعادة القدرة التصريفية للنهر، وإنتاج خرائط رقمية حديثة لقاع وجوانب نهر النيل وفرعيه، ورفع وتوثيق أراضي طرح النهر والأملاك العامة.
  • استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل صور الأقمار الصناعية والتصوير الجوي والتطبيقات الرقمية لحصر وتحديد مواقع التعديات بدقة، والالتزام بالاشتراطات الخاصة بالأعمال على جانبي النهر، مع تنفيذ أعمال التطوير للكورنيش والممشى بما لا يؤثر سلباً على القطاع المائي للنهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى