سياسة
وزير الخارجية: المسؤولية المصرية تدعو إلى التعامل مع حركة حماس كفصيل فلسطيني وطني

في إطار مناقشات السياسة الخارجية والقضايا الإقليمية، أكد الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصرية أن المسؤولية الوطنية تفرض التعامل مع حماس كفصيل فلسطيني وطني وتبنّي حلول عملية مبتكرة تحافظ على حق الدولة الفلسطينية في فرض سيادتها على كامل الأراضي الفلسطينية.
قراءة في الاتزان الاستراتيجي للسياسة الخارجية المصرية
جاء ذلك خلال ندوة تناولت كتاب “الاتزان الاستراتيجي.. ملامح من السياسة الخارجية المصرية في عشر سنوات” والتي انعقدت في قاعة “كاتب وكتاب” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
المبادئ الأساسية للموقف المصري تجاه حماس والقضية الفلسطينية
- التعامل مع حماس كفصيل فلسطيني وطني مع الالتزام بحق الدولة الفلسطينية في فرض سيادتها على كامل الأراضي الفلسطينية.
- السعي لإيجاد حلول عملية مبتكرة لا تتجاوز تلك الحقوق وتُسهم في استقرار المنطقة.
تفاصيل حول خطة ترامب والرسالة الموجهة إليها
- وأشار عبدالعاطي إلى أن خطة ترامب تتضمن 20 بنداً ولا يجوز قبول بعضها ورفض البعض الآخر، ومن بين هذه البنود قضايا تتعلق بانسحاب إسرائيل إلى المنطقة التي جرى التفاهم عليها.
- وتابع أن هناك لجنة مقترحة بخصوص سلاح غزة، وأن هناك أفكار فلسطينية ستعرض على الجانب الأميركي الذي يرغب في إنجاح الخطة.
- ولفت إلى أنه لا توجد ذريعة لعدم استكمال خطة ترامب.
دور الأطراف الضامنة والدور الأمريكي
- أشار إلى أن الأطراف الضامنة مثل مصر وقطر عليها دور، لكن الدور الأكبر يقع على الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي ختام الندوة، أُكدت أهمية التنسيق المستمر بين جميع الأطراف المعنية وتبني مقاربة توازن وإيجاد حلول تسهم في استقرار المنطقة وتحقيق تقدم في المسار السياسي.




