سياسة
وزير الثقافة ونظيره الإماراتي يوقعان مذكرة تفاهم مشتركة

شهدت القاهرة اليوم توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار روابط الأخوة والتبادل الحضاري بين البلدين وتأكيدهما على دعم الثقافة والفنون والإبداع كرافعة للتنمية المشتركة.
مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي بين مصر والإمارات
أطر الاتفاق وأهدافه
- التوقيع من قبل الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري، والشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة الإماراتي.
- تعزيز التعاون في مجالات الثقافة والفنون والتراث والصناعات الإبداعية، وتبادل الخبرات والموارد البشرية بين المؤسسات الثقافية في البلدين.
- تمكين الموهوبين ودعم صناعات ثقافية مستدامة تُسهِم في التنمية الثقافية للمنطقتين.
بنود رئيسية للمذكرة
- تبادل الزيارات والخبرات على المستويين الوزاري والفني بين المسؤولين والخبراء وصنّاع السياسات الثقافية والفنية.
- تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية مشتركة وتفعيل الاتفاقيات الدولية الخاصة بصون التراث وتعزيز الوعي بقيمته.
- تبادل الخبرات في مجالات التراث والفنون والصناعات الثقافية والإبداعية والمكتبات، وتبادل المعلومات الببليوجرافية والتسجيلات المرتبطة بالثقافة.
- التعاون في إطار المنظمات الثقافية الدولية وتبادل المفكرين والفنانين والمشاركات في المهرجانات والمعارض الدولية، إضافة إلى تنظيم ندوات ومؤتمرات تخص حماية التراث.
- حماية حقوق الملكية الفكرية والتنسيق المشترك لتنظيم الأنشطة الثقافية بما يتوافق مع الأطر القانونية في البلدين.
آفاق التعاون المستقبلي
- إطلاق مبادرات مشتركة في النشر والترجمة والفنون التشكيلية بمختلف تخصصاتها (الرسم، النحت، التصوير)، وتبادل المعلومات والمواد المرجعية المتعلقة بالثقافة.
- تنفيذ برامج لتبادل المفكرين والفنانين وتفعيل التعاون في المهرجانات الدولية والمعارض الثقافية.
- إقامة ندوات وورش عمل حول قضايا حماية التراث وتعزيز الوعي الثقافي في المجتمعين.
المشاركون والختام
- تورّط قيادات من وزارة الثقافة في البلدين وتبادل جولات فنية ومعارض داخل المتاحف والجهات الثقافية.
- عقب التوقيع، أكّد الطرفان على عمق العلاقات وتطلعهما إلى شراكة فاعلة تعزّز الهوية الثقافية المشتركة وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون العربي.
تجسد هذه المذكرة خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الثقافي والفني بين مصر والإمارات، وتؤسس لشراكة مستدامة تواكب التطورات الإبداعية وتدعم صون التراث وتعزيز مكانة الثقافة العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي.




