سياسة
وزير التموين: المنظومة الجديدة كسرت سيطرة التكتلات على سوق القمح

تسلط التصريحات الأخيرة الضوء على منظومة استيراد القمح الجديدة ودور جهاز مستقبل مصر في تعزيز الأمن الغذائي وتوفير القمح بجودة عالية وبأسعار مناسبة.
نظرة عامة على منظومة استيراد القمح الجديدة
الأهداف والمعايير الأساسية
- توفير أرخص سعرًا للقمح المستورد مع الحفاظ على جودة عالية.
- إدارة شفافة وفعالة لسلسلة الاستيراد والإمداد والتوزيع.
- تحقيق رؤية شاملة لأمن الغذاء ضمن منظومة تضم جهات رئيسية.
الجهات المشاركة وآليات العمل
- تعمل المنظومة عبر ثلاث جهات رئيسية: وزارتي الزراعة والتموين وجهاز مستقبل مصر.
- جهاز مستقبل مصر يشكل جزءًا من منظومة أمن غذائي أوسع يهدف إلى تنسيق عمليات الاستيراد والإمداد والتوزيع.
الإنتاج والتوزيع والتأثير الميداني
- تصل إدارة المنظومة إلى 36000 مخبز وتنتج نحو 260 مليون رغيف يوميًا.
الأرقام التشغيلية للاستهلاك والإنتاج
- مصر تستهلك قرابة 20 مليون طن قمح سنويًا، والجزء التمويني من 9 إلى 10 ملايين طن.
- نستورد من هذه الحصة نحو 5 إلى 6 ملايين طن، والباقي إنتاج محلي.
- يُشار إلى أن الاستيراد في السابق كان يخضع لسيطرة مجموعات وتكتلات وأفراد محدودين.
الفلسفة والتخطيط المستقبلي
- لفت الوزير إلى أن الفلسفة الجديدة تعتمد على التكتم وعدم الإعلان المبكر والمستمر عن الاحتياجات والاحتياطي الاستراتيجي، مع توضيح أن الشفافية السابقة حدت من قدرة التحالفات الدولية على توقع الأسعار وتكتلها.
- وأكد أن معرفة الدولة باحتياجاتها بشكل مبكر يمكّنها من الشراء في التوقيت والسعر المناسبين بدلاً من أن يفرض عليها الآخرون ذلك.



