سياسة
وزير التعليم: ارتفاع نسبة حضور الطلاب في المدارس من 15% إلى 87%

كشف وزير التربية والتعليم عن نتائج دراسة متكاملة حول تطوير وإصلاح المنظومة التعليمية، مؤكداً أنها تمثل نقطة تحويل حاسمة في مسار الإصلاح وتوجهات البناء على ما تم تحقيقه من تطور واقتراحات لتعزيز جودة التعليم وتوسيع نطاقه.
واقع الإصلاح والتوجهات المستقبلية في التعليم المصري
أبرز التصريحات والتوجيهات
- اعتبر الوزير أن الدراسة تُبرز دفعاً ملموساً في مسار الإصلاح وتطوير بنية النظام التعليمي بما يتوافق مع احتياجات الطلاب والمجتمع.
- وردت إشارة إلى نجاح مبادرات تحسين المهارات الأساسية ودورها في تعزيز جودة العملية التعليمية داخل المدارس.
- تم التنويه إلى التزام مستمر بتنفيذ حزمة الإصلاحات في مختلف مكونات المنظومة التعليمية مع البناء على ما تم تحقيقه حتى الآن.
نتائج الدراسة وتداعياتها على الميدان
- ارتفاع معدلات الحضور من نحو 15% إلى نحو 87%، في إطار جهود تعزيز الانضباط والتفاعل المدرسي.
- انخفاض كثافة الفصول في المرحلة الابتدائية من 63 طالباً إلى 41 طالباً في العام الدراسي 2025/2026، مع الإشارة إلى أن بعض الفصول كانت تحتوي على أكثر من 100 طالب سابقاً.
- سد العجز في معلمي المواد الأساسية لدعم استدامة جودة التعليم.
آليات تعزيز الطاقة الاستيعابية وتوظيف الموارد
- راجع الوزير أن انخفاض كثافات الفصول جاء نتيجة زيادة الطاقة الاستيعابية بنسبة 20%، عبر إعادة توظيف أكثر من 45 ألف فراغ داخل المدارس وتحويلها إلى فصول دراسية، إضافة إلى إعادة تشغيل نحو 53 ألف فراغ آخر لدعم المنظومة التعليمية.
الخطة القادمة ومسارات التطوير
- استمرار تنفيذ حزمة الإصلاحات في مختلف مكونات المنظومة التعليمية، والبناء على المكتسبات المحققة، بهدف تحسين نواتج التعلم وجودة التعليم في مصر خلال المرحلة المقبلة.




