سياسة
وزير التخطيط لـ”مصراوي”: نستهدف استقطاب 30 مليون سائح بحلول 2030

تواصل مصر تعزيز موقعها في قطاع السياحة من خلال سياسات اقتصادية وتنموية تدعم التعافي وتؤسس لنمو مستدام في هذا القطاع الحيوي، رغم التحديات العالمية المتسارعة.
تعافي السياحة المصرية ورؤية التنمية المستدامة
أداء القطاع في مواجهة التحديات العالمية
- أعلن وزير التخطيط أن قطاع السياحة أظهر قدرة على التعافي بسرعة، مع استمرار تحقيق معدلات نمو إيجابية رغم التحديات والأزمات العالمية المتلاحقة.
- تمت الإشارة إلى تعامل الدولة مع نحو خمس صدمات مختلفة خلال السنوات الماضية، مع استمرار القطاع في تسجيل اتجاهات نمو إيجابية وتنوع في الأنماط السياحية.
تنوع المنتج السياحي والميزة التنافسية
- تؤكد تصريحات المسئولين أن مصر تمتلك منتجاً سياحياً متنوعاً يمنحها ميزة تنافسية قوية.
- تشهد أعداد السياح ارتفاعاً تدريجياً مع تنوع الأنماط السياحية المقدمة، بما في ذلك الثقافية والشاطئية والترفيهية وغيرها.
دور المشروعات الكبرى في دعم النمو
- يُعَتبر افتتاح المتحف المصري الكبير واحداً من العوامل المهمة في تعزيز جاذبية المقصد المصري واستدامة نمو السياحة على المدى الطويل.
التوقعات المستقبلية والمحددات العالمية
- تشير حالة عدم اليقين العالمية إلى صعوبة وضع أرقام ثابتة أو توقعات نهائية بشأن أعداد السياح في الآونة الراهنة، مع استمرار تغيّر الأسعار المرتبطة بالطاقة كعامل مؤثر.
- تملك مصر مقومات كبيرة تؤهلها لتحقيق طفرة سياحية في السنوات المقبلة، مع هدف الوصول إلى نحو 30 مليون سائح بحلول عام 2030 عند استقرار الأوضاع العالمية وعودة حركة السفر الدولية إلى معدلاتها الطبيعية.



