سياسة
وزير الإنتاج الحربي يدرس خطة تطوير الأسلحة والذخائر وتحديث خطوط الإنتاج باستخدام الذكاء الاصطناعي

عُقد اجتماع رفيع المستوى في ديوان عام الوزارة لاستعراض خطة تطوير منتجات عسكرية وخطوط الإنتاج وتوطين التكنولوجيا داخل المصانع، بمشاركة عدد من ممثلي مركز التميز العلمي، والقطاعات الفنية، وقطاعات البحوث والتطوير، بهدف تعزيز القدرة الإنتاجية وتحديث خطوط التصنيع بما يتواكب مع التطور العالمي.
خطة تطوير مختلف المنتجات العسكرية وخطوط الإنتاج في الإنتاج الحربي
الأهداف والركائز الأساسية
- تلبية احتياجات القوات المسلحة من الأسلحة والذخائر والمعدات، إضافة إلى الشرطة المدنية.
- رفع معدلات الأداء ومتابعة العمل على تطوير خطوط الإنتاج داخل المصانع لضمان الاستمرار في الإنتاج بالمعدلات المطلوبة والالتزام بالتوقيتات المحددة.
أولويات التطوير والتوطين
- تطوير الأسلحة والمعدات والذخائر داخل المصانع ومواكبة التطور العالمي وتوطين التكنولوجيا.
- الاستفادة من العقول الواعدة داخل الشركات التابعة من مهندسين وعمال لوضع أفكار وخطط مستقبلية.
- التكامل والتعاون مع جميع الجهات المعنية لضمان تفوق القوات المسلحة بأحدث ما توصل إليه العلم العسكري حول العالم.
إطار العمل تجاه الذكاء الاصطناعي
- إصدار توجيهات بإعداد خطة كاملة حول آليات الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتطوير مختلف الأسلحة والذخائر والمعدات التي تنتجها شركات الإنتاج الحربي.
- تأكيد أن المستقبل للحروب الذكية وأن الوزارة في قلب هذا السباق.
أثر الذكاء الاصطناعي في الصناعة الدفاعية
- سيشكل الذكاء الاصطناعي حجر الزاوية في تطوير الصناعة الدفاعية في الفترة المقبلة لضمان التفوق في الميدان عبر معالجة البيانات في أجزاء من الثانية واتخاذ قرارات صائبة بمنتهى الدقة والسرعة.
هذه التطورات تعكس التوجه العام لتعزيز التصنيع الدفاعي وتوطين التكنولوجيا بما يحافظ على جاهزية القوات وتطوير قدراتها وفق أحدث ما توصلت إليه العلوم العسكرية عالميًا.




