وزير الأوقاف: نحن القيادة والشعب نرفض بشكل قاطع تهجير أشقائنا الفلسطينيين من أرضهم

تقرير موجز يسلّط الضوء على أبرز ملامح كلمة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، خلال ذكرى المولد النبوي الشريف، مركّزًا على قيم العدالة والتجديد الفكري والتأكيد على الحقوق الفلسطينية، إضافة إلى ارتباط الحدث بمئوية ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم وما يحمله من دعوة لإعادة بناء الدين وفق قيم أخلاقية راسخة.
رسائل من ذكرى المولد النبوي: تجديد الفكر الإسلامي وبناء الوئام
التوجه نحو فلسطين والعدالة والعيش المشترك
أوضح الأزهري أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبذل جهودًا لإطفاء نار الحرب في غزة والضفة وترفض تهجير الفلسطينيين، داعيًا للتشبّث بالأرض وحقوقها، مع التأكيد على إقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
المولد النبوي ومئوية النبوة كفرصة لتجديد الدين
أكد أن الاحتفال بالمولد النبوي في عام 1447 هـ يربط بين المولد وقرن ونصف القرن من النور الإلهي، وأنه يقترب من مفهوم تجديد الدين في المئوية، بما يعينه على مواصلة مسار الإيمان ورفع راية الوسطية والاعتدال.
التجديد والعمل العلمي والتعليم الشامل
طرح الأزهري أن التجديد ليس مجرد كلام، بل صناعة تعليمية وتربوية تراعي علوم الشريعة والواقع المعاصر، وتبني أجيال قادرة على فهم الشرع وربطها بمتطلبات العصر، للوصول إلى أجوبة عن تحدياته.
الأخلاق كقيمة مركزية في الإسلام
أكد أن الأخلاق هي عنوان الدين، مستشهدًا بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصف بأنه على خلق عظيم. وتناول عددًا من الأحاديث التي تحصر الهدي النبوي في الأخلاق والآداب وتبيان أثرها في العبادات والمجتمع، مبرزًا أن الأخلاق تشكل الأساس لبناء حضارة متينة.
قيمة البقاء والانطلاق في المجتمع المسلم
بيّن أن القيم تقسم إلى قيم البقاء التي تكفل استمرار المجتمع، وقيم الانطلاق التي تدفع إلى العمران والتطور وبناء المؤسسات. من أمثلة هذه القيم: الهمة، الإبداع، الإتقان، الفكر، التطوير، الاستدامة، العمل، النجـاح، والجمال، والتنافس، والتلقّي والتواضع، واكتشاف المواهب وبناء العقول، وتعظيم العلم، والابتكار، والترقي بهوية حضارية.
- الهمة والإبداع والإتقان
- الفكر والتطوير المستمر
- الاستدامة وبناء المؤسسات
- تعزيز العلم ورعاية المواهب
الإحسان كهدف مقاصدي في الشريعة
أشار إلى أن مقاصد الشرع يمكن اختصارها في مفاهيم الإحسان والإتقان والرحمة، وأن الإحسان هو قمة الإتقان المحبب، حيث يلتقي الحب بالجودة ليبلغ الإنسان أعلى درجات الإتقان والابتكار والتطوير في الأداء والعمل.
خلاصة قرآنية وتطبيقها على المجتمع المعاصر
لفت إلى وجود ثلاث كلمات قرآنية تربط الله بها كل شيء: الإحسان، والإتقان، والرحمة، مؤكّدًا أن هذه الرباعية تبرز كيف ينبغي للمجتمع أن يعمل بإتقان ورحمة وإحسان، ليصير البناء الحضاري خيارًا واقعيًا مستدامًا.
ختاماً، يعكس الخطاب رؤية مركزية تجمع بين الإصلاح الأخلاقي والتجديد العلمي والدفاع عن الحقوق والكرامة الإنسانية، مع الدعوة إلى تعزيز التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع كسبيل لإنتاج حلول واقعية لأزمات العصر.


