سياسة
وزير الأوقاف: المتحف الكبير يبرز عبقرية الإنسان المصري

في مناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير يعبر صوت رسمي رفيع عن الفرحة الوطنية ويُحدّد أفق الرسالة الحضارية التي تحاكي قيم التراث والإبداع.
افتتاح المتحف المصري الكبير: رسالة حضارة تتجدد
تهنئة وموقف رسمي
- تقدَّم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى الشعب المصري العظيم بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الحدث الاستثنائي الذي يعيد إلى الوعي الإنساني روح مصر الخالدة، ويجعل من أرض الكنانة مركزًا لإشعاع الحضارة والجمال والإبداع عبر العصور.
إعادة صياغة الرسالة الحضارية
- أكّد الوزير أن افتتاح هذا الصرح العالمي ليس مجرد تدشين لمتحفٍ عظيمٍ يحتضن آثار الأجداد، بل هو تجديد لرسالة مصر الحضارية والروحية التي علّمت الدنيا معنى البناء والعمران، وجمعت بين العقل الذي يبدع، والروح التي تعمّر، والذوق الذي ينهض بالجمال الإنساني في أسمى صوره.
العناية بالتراث ومسؤولية الانتماء
- وأضاف أن ما نشهده اليوم من عناية الدولة بقيادة الرئيس بحماية التراث الإنساني والحضاري، هو امتداد لرسالة الأنبياء في عمارة الأرض، وصون الجمال، وتعزيز الانتماء، واستدعاء الإحساس بالمسؤولية تجاه التاريخ والإنسانية، مصداقًا لقوله تعالى: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود:٦١].
المتحف كذاكرة أمة وروح حضارة
- كما أشار سيادته إلى أن المتحف المصري الكبير ليس حجرًا وصخرًا، بل هو ذاكرة أمة وروح حضارة، ورسالة للأجيال بأن الجمال لا يفنى، وأن من يصنع الحضارة قادر على أن يجددها، وأن مصر التي رفعت منذ فجر التاريخ راية العلم والفن والعمارة والفكر، تعود اليوم لترفعها من جديد في ثوبٍ معاصرٍ يليق بمكانتها بين الأمم.
خاتمة وتوجيهات دينية
- واختتم وزير الأوقاف كلمته مؤكدًا أن الاهتمام بالآثار والتراث جزء أصيل من رسالة الدين؛ لأن الإسلام جاء ليعلي من شأن الجمال، ويأمر بحماية مظاهر الإعمار، ويحرم الإفساد والتخريب، كما قال تعالى: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا}، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ مصر وشعبها وقيادتها، وأن يجعل هذا الإنجاز العظيم شاهدًا على استمرار رسالتها في خدمة الإنسانية، ونشر قيم الجمال والعلم والسلام.




