سياسة
وزير الأوقاف السابق يؤكد دعمه لتحرير العلاقة الإيجارية ويؤكد على أن الأصل في “الإجارة التأقيت”

دعم وتأييد مشروع قانون الإيجار القديم وتحرير العلاقة بين المالك والمستأجر
في خطوة نحو تحديث سوق الإيجارات وتحقيق التوازن بين حقوق المالكين والمستأجرين، أعرب عدد من المسؤولين والمعنيين عن دعمهم لمشروع قانون جديد يهدف إلى تحرير العلاقة بين الطرفين وفقًا لمبادئ واضحة ومتوازنة. ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة لتحقيق استقرار اقتصادي واجتماعي في سوق الإسكان.
موقف الخبراء والمتحدثين الرسميين
- أكد العديد من المختصين أن الأصل في عقود الإيجار هو أن تكون على أساس التأقيت وليس التأبيد، مما يتيح فرصًا لتحديث الشروط بما يتناسب مع الظروف الحالية.
- شددوا على أن الحكومة تعهدت بمعالجة المخاوف والتحديات المرتبطة بهذا القانون، من خلال وضع آليات واضحة لضمان حقوق كافة الأطراف.
الفوائد المحتملة لتحرير العلاقة الإيجارية
- تحقيق مرونة أكبر في سوق السكن، مما يسهل عملية التغيير والتطوير.
- تشجيع المستأجرين على التفكير جديًا في الانتقال من عقارات غير ملائمة أو ذات قيمة ضعيفة، والاستفادة من القيمة السوقية للعقارات.
- تقليل حالات الاحتفاظ بالمساكن بسبب انخفاض قيمتها، مما يفتح المجال لزيادة المعروض من الوحدات السكنية المحدثة والصالحة للسكن.
التحديات والصراعات المحتملة
- هناك بعض الصراعات بين الملاك والمستأجرين نتيجة لتفاوت القدرات والمصالح، حيث قد يواجه المالك صعوبة في صيانة العقار أو يجبر على إخلائه لأسباب مالية أو تنظيمية.
- بعض الملاك قد يحاولون الحصول على قرارات إدارية لإزالة العقارات التي لا تعود عليهم بالفائدة الاقتصادية، مما يعقد الوضع السكني في بعض المناطق.
خطوات الحكومة ومبادراتها المستقبلية
- العمل على وضع آليات واضحة لتسوية الخلافات بين الطرفين وتوفير بدائل سكنية للمستأجرين المتضررين.
- التأكيد على أن تحرير العلاقة الإيجارية سينتهي بحل العديد من المشكلات العقارية والإدارية، مع حرص الدولة على حماية حقوق الجميع.



