سياسة
وزيران للتعليم والعمل يبحثان عن إعداد كوادر فنية بشهادات دولية لسوق العمل

تتناول هذه الرسالة التطورات الأخيرة في التعاون بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة العمل، مع التركيز على إعداد وتأهيل الكوادر الفنية والمهنية وربط التدريب بسوق العمل بما يسهم في توفير فرص عمل للشباب داخل مصر وخارجها.
أطر التعاون وتطوير منظومة التعليم الفني
أهداف وزارة التعليم وتطلعاتها المستقبلية
- بناء منظومة تعليم فني تركز على إعداد خريج يمتلك المهارات الفنية والتكنولوجية المطلوبة، ويحصل على شهادات دولية معتمدة تؤهله للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي.
التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية والشراكات الدولية
- تعمل الوزارة على توسيع الشراكات الدولية لدعم منظومة التعليم الفني، مع التركيز على التعاون القائم مع الجانب الإيطالي في إنشاء وتشغيل مدارس تكنولوجيا تطبيقية متخصصة، بهدف تشغيل نحو 100 مدرسة جديدة خلال العام الدراسي المقبل.
- تهدف هذه المدارس إلى توفير مسارات تعليمية وتدريبية حديثة ترتبط بمتطلبات القطاعات الصناعية والإنتاجية.
البرامج والاعتماد الدولي عبر الشركاء الأوروبيين
- التعاون مع الجانب الألماني لتطوير برامج التدريب والتأهيل المهني، وإعداد برامج متخصصة تمنح الطلاب والخريجين شهادات معتمدة وفق المعايير الدولية، بما يعزز فرص توظيفهم محليًا وعالميًا.
تكامل الوزارتين وأهداف التدريب المهني
- إبراز أهمية التكامل بين وزارتي العمل والتربية والتعليم والتعليم الفني لإعداد كوادر مدربة ومؤهلة وفق احتياجات سوق العمل الفعلية.
- استمرار الاهتمام برفع مهارات الشباب وتأهيلهم بما يتواكب مع المتغيرات السريعة في سوق العمل.
أطر التدريب وبرامج التدريب المتخصصة وشراكات الدوليين
- استفادة من منظومة مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة للطلاب والخريجين في مختلف التخصصات، مع ربطها باحتياجات سوق العمل الفعلية.
- مناقشة إعداد برامج ودورات تدريبية بالتعاون مع الشركاء الدوليين، خصوصًا الجانبين الإيطالي والألماني، وتوظيف إمكانات مدارس التعليم الفني بعد انتهاء اليوم الدراسي لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية وتوفير فرص تدريب نوعية للشباب.
دعم تشغيل ذوي الهمم وقواعد البيانات المحدثة
- التأكيد على توفير قواعد بيانات محدثة لخريجي التعليم الفني من ذوي الهمم، لترشيحهم لشغل فرص العمل المتاحة وتلبية نسبة التشغيل المقررة لهذه الفئة، إلى جانب إعداد برامج تدريب وتأهيل متخصصة تناسب طبيعة المهن ومتطلبات كل فئة.
التنسيق المستمر وآفاقه المستقبلية
- الإعلان عن استمرار التنسيق والتعاون المشترك لدعم منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، وتطوير آليات التأهيل والتشغيل بما يحقق أهداف الدولة في إعداد كوادر فنية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.



