سياسة
وزيران للأوقاف والتعليم العالي يبحثان سبل تعزيز الوعي وترسيخ القيم الإيجابية

استقبلت وزارة الأوقاف وفدين رفيعين لمناقشة تعزيز الوعي وترسيخ القيم الإيجابية وربطها بالبحث العلمي والتقنيات الحديثة في تطوير الخطاب الدعوي.
تعزيز الوعي وترسيخ القيم في إطار العمل المؤسسي
أبرز محاور اللقاء
- تطوير الخطاب الديني وتجديد أدواته بما يستجيب لتطلعات المجتمع، ويتناول القضايا المجتمعية، ويرصد السلوكيات السلبية والمفاهيم الخاطئة، ويقدم خطاباً واعياً يجمع بين أصالة المرجعية الدينية وفهم الواقع، ويترجم القيم الدينية إلى سلوك إيجابي وممارسة عملية في حياة المواطنين.
- توظيف العلم في الخطاب الدعوي كضرورة أساسية لتطوير أدوات الدعوة وتعزيز قدرتها على فهم الواقع والتفاعل مع قضاياه، مع الاستفادة من نتائج البحوث والدراسات في رصد الظواهر وتحليل أسبابها، والاستعانة بالخبراء والمتخصصين لوضع آليات عملية لمواجهتها؛ بما يعزز الانتماء الوطني وقيم المواطنة والتسامح واحترام الاختلاف.
دور الجامعات والمؤسسات التعليمية
- التأكيد على أهمية تعزيز الوعي الديني والفكري لدى الطلاب وتنمية قدراتهم على التفكير العلمي السليم، ومواجهة الأفكار المغلوطة والشبهات الفكرية من خلال الحوار الواعي القائم على المعرفة والمنطق والدلائل العلمية.
- التأكيد على الدور التربوي والمجتمعي للجامعات كمنظومات لا تقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية بل تساهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية وعيه وقدرته على التفكير النقدي، وترسيخ قيم الأخلاق والمسؤولية الاجتماعية لديه.
أدوار ومخرجات التعاون بين الجهات المعنية
- التعاون والتكامل بين الجهات المعنية لتعزيز وعي الطلاب وفتح آفاقهم للتأمل والتفكر، وربط المعرفة العلمية بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
نتيجة اللقاء
- اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتعاون خلال الفترة المقبلة بما يسهم في تعزيز وعي الطلاب، وترسيخ القيم الإيجابية، وبناء الإنسان وتنمية مهاراته وقدراته، وتحقيق أثر إيجابي في المجتمع.




