سياسة

وزراء البحر الأبيض المتوسط يعيدون تأكيد التزامهم بحماية البيئة البحرية والساحلية

في إطار تعزيز الحوكمة البيئية والتعاون الإقليمي من أجل اقتصاد أزرق مستدام في البحر الأبيض المتوسط، عُقد اجتماع رفيع المستوى شاركت فيه وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة لاستعراض التزامات الأطراف وتقدم العمل المشترك في إطار اتفاقية برشلونة وبروتوكولاتها، وتحريك آليات حماية البيئة البحرية والساحلية.

جهود مشتركة لحماية البيئة البحرية وتحقيق التنمية المستدامة في المتوسط

إطار الالتزامات والتطلعات

  • أكد إعلان القاهرة الوزاري التزام الدول الأعضاء بالحفاظ على الاستخدام المستدام للبحر الأبيض المتوسط وموارده البحرية والساحلية بوصفها ركيزة لاستقرار المنطقة وازدهارها وتنميتها المستدامة.
  • أوضح الاجتماع أن مرور خمسين عامًا على برنامج الأمم المتحدة للبيئة وخطة عمل المتوسط وخمسين عامًا لبرامج برشلونة يُعد مناسبة لتسليط الضوء على التقدم المحرز والتعاون الإقليمي المستمر.

أولويات السياسة والتمويل والتعاون التقني

  • شدد المجتمعون على أهمية إبقاء المتوسط منارةً للتعاون متعدد الأطراف وتحقيق تنمية عادلة وشاملة مع الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة للأجيال الراهنة والمقبلة.
  • وأكدوا ضرورة وجود حوكمة بيئية شاملة وتصميم حلول جماعية لتعزيز الاقتصاد الأزرق المستدام، مع مراعاة قدرات الأطراف وتوفير التمويل الميسر وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا.

التقدم والإجراءات الإقليمية

  • رحب المجتمعون بدخول اتفاقية حفظ التنوع البيولوجي البحري في المناطق خارج الولاية الوطنية (BBNJ) حيز النفاذ، كخطوة تاريخية لحماية التنوع البيولوجي في أعالي البحار وتكمل الجهود الإقليمية في إطار برشلونة.
  • أشارت الدعوات إلى أهمية البناء على الإعلان السياسي لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات (UNOC-3) الذي عُقد في يونيو 2025، وتأكيد الالتزام المشترك بحماية البحر الأبيض المتوسط كمساهمة إقليمية في تحقيق الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة.

تنفيذ الاستراتيجيات والمتابعة

  • عبرت الوزيرة عن التقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية متوسطة الأجل لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة/ خطة عمل المتوسط للفترة 2022–2027، والتطلع إلى تطوير الاستراتيجية الجديدة للفترة 2028–2032.
  • عبّرت عن تقديرها لحكومة مصر على حسن الضيافة خلال الاجتماع الرابع والعشرين للأطراف في برشلونة وبروتوكولاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى