سياسة
وزارة الصحة تشارك مع 11 دولة في ورشة دولية تقام باليابان حول طول العمر الصحي

شاركت وزارة الصحة والسكان في ورشة عمل دولية استضافتها اليابان بدعوة من البنك الدولي، بهدف تبادل التجارب والخبرات حول شيخوخة السكان وتوثيق أطر العمل التي تضمن صحة جيدة وحياة أطول للمواطنين عبر مراحل العمر.
ورشة العمل الدولية وتبادل الخبرات في مواجهة شيخوخة السكان
المشاركة المصرية والدول المشاركة
- المشاركة المصرية: الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة لشئون السكان والرعاية الأولية وتنمية الأسرة، والدكتورة مارجريت صاروفيم نائب وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيدة هبة عبد المنعم مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة مها ونيس أخصائية ملف الصحة بمكتب البنك الدولي بالقاهرة.
- وفود من: أستراليا، غانا، كينيا، ليتوانيا، إثيوبيا، الهند، سريلانكا، باكستان، وكندا.
أبرز محاور النقاش
- تغيير الوعي المجتمعي وتعظيم قيمة العمل بعد سن المعاش عبر إتاحة وظائف مناسبة وإعداد المواطنين مسبقاً وإعادة تعريف المعاش ليكون مرتبطاً بالحالة الصحية والقدرة على العمل لا بالسن فحسب.
- توفير رعاية صحية متكاملة وقائية وعلاجية ميسّرة قرب محل الإقامة، مع دعم الرعاية المنزلية وخدمات كبار السن في مراكز الرعاية الأولية والتعاون مع الجمعيات الأهلية.
- التركيز على التشخيص المبكر للأمراض غير السارية ونهج مسار الحياة، ودعم الألف يوم الذهبية للحفاظ على القدرات الصحية والذهنية، إضافة إلى توفير الحماية المجتمعية والتشريعية لكبار السن ذوي الدخول المنخفضة أو غير القادرين على العمل.
لمحة حول الوضع السكاني والتخطيط المستقبلي في مصر
- أوضح الدكتور حسام عبدالغفار أن نسبة من تجاوزوا 65 عاماً في مصر تبلغ 5.8% ويتوقع أن تصل إلى 17.5% بحلول 2072، ما يستدعي استعداداً مبكراً.
- استعرض الوفد المصري خطته لتحسين منظومة رعاية كبار السن عبر تدابير صحية واجتماعية وتشريعية، مع التركيز على الاكتشاف المبكر للأمراض غير السارية وتأهيل البالغين للعمل بعد المعاش لخفض معدلات الإعالة التي تبلغ حالياً نحو 61%.
المحصلة: نهج متكامل يركز على الوقاية والحفاظ على القدرات وتعزيز المشاركة الاقتصادية والاجتماعية، مع توفير حماية متكاملة لكبار السن لضمان حياة كريمة.



