سياسة

وزارة الري: فيضانات «طرح النهر» ظاهرة طبيعية.. وشائعات غرق المحافظات مبالغ فيها

في سياق المتابعة المستمرة لتطورات الفيضانات وتأثيرها على المحافظات النيلية، صدر توضيح رسمي يؤكد أن الوضع ليس كما يُتداول، وأن الغمر يقتصر على أراضي طرح النهر ضمن المجرى المائي للنيل.

توضيح رسمي حول فيضانات النيل وتأثيرها على الأراضي المغمورة

طبيعة الظاهرة وتحديد نطاق الغمر

  • أوضح المهندس محمد غانم أن الادعاءات بحدوث غمر لمحافظات بأكملها غير دقيقة، وأن الغمر يقتصر على أراضي طرح النهر كجزء من المجرى المائي مع ارتفاع منسوب المياه.
  • أشار إلى أن الأراضي تمثل جزءاً طبيعياً من مجرى النهر وتزداد غمرها مع ارتفاع مناسيب المياه بشكل يتكرر كل عام.

الظاهرة موسمية وتخطيط الري والشرب

  • أكد أن ارتفاع وانخفاض منسوب النيل ظاهرة موسمية مرتبطة باحتياجات الزراعة والشرب، وهي عملية طبيعية تتكرر سنوياً ولا تعني وجود أزمة مائية.

الإجراءات والتحذيرات والتوعية

  • ذكر أن الوزارة أرسلت تحذيرات إلى المحافظات النيلية في 7 سبتمبر لإرشاد السكان بالابتعاد عن أراضي طرح النهر، وأن السكان كانوا على علم مسبق بإمكانية الغمر.
  • لفت إلى أن الأراضي تزرع في الشتاء عندما ينخفض منسوب النيل، مع الإشارة إلى أن بعض المنازل غير القانونية في تلك المناطق تأثرت.
  • أوضح أن الدولة ملتزمة حماية المواطنين وتوفير الأمان لهم، حتى في حال وجود مخالفات بناء.

إدارة التدفقات واتخاذ القرار

  • أشار إلى أن زيادة تدفق المياه هذا العام بنحو 25% عن المتوسط ترجع إلى الكميات الوافدة من الهضبة الإثيوبية، وأن السد العالي يدير هذه الكميات بأمان.
  • ذكر أن قرارات تصريف المياه تُتخذ بناءً على دراسات دقيقة تشمل سيناريوهات متعددة، مع الحفاظ على استقرار المنظومة المائية وتلبية احتياجات الري.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى