وداعًا زياد الرحباني.. تفاصيل سنوات الحب والغضب مع فيروز

تأثير خبر وفاة زياد الرحباني على الفنانة فيروز
شهدت الساحة الفنية حالة من الحزن العميق بعد إعلان وفاة الموسيقار زياد الرحباني، والذي توفي عن عمر يناهز 69 عامًا، مما ترك أثرًا كبيرًا على محبيه وعائلته، خاصة والدته الفنانة فيروز التي كانت في حالة انهيار تام إثر سماعها الخبر.
معلومات عن الوفاة والتعازي الرسمية
أعلنت مستشفى خوري عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي عن وفاة زياد الرحباني صباح يوم السبت، مقدمًة أحر تعازيها لأسرة الرحباني ولكل محبيه، موضحة أن مراسم التشييع ستقام في الساعة الرابعة من عصر يوم الاثنين.
العلاقة بين فيروز وزياد الرحباني
تتمحور العلاقة بين الفنانة فيروز وابنها الراحل حول علاقة خاصة، شهدت العديد من المواقف الإنسانية والفنية التي تعكس مدى الترابط والاحترام المتبادل بينهما، حيث كانت علاقة زياد بوالدته تشبه إلى حد كبير حلوى المشبك، تجمع بين الحلاوة والمرارة.
طفولته والضغوط الأسرية
- تحدث زياد في حوار صحفي عن طفولته الصعبة، حيث لن يعش طفولة طبيعية بسبب المشاكل العائلية بين والده عاصي الرحباني وفيروز.
- ذكر أنه حاول الانتحار باستخدام مسدس في سن مبكرة، وغادر المنزل وهو في الثانية عشرة من عمره، لبدء مسيرته كموسيقي.
تعامل زياد مع دراسته
قال إنه كان عنيدًا جدًا في المدرسة، حيث كان يواجه إنذارات الطرد ويقوم بمحاولات عديدة لإثارة المشاكل، ولكنه لم يُطرد بسبب مكانة عائلته الفنية.
المواقف الفنية والعائلية
- واجه زياد غضب والده واتهام الأسرة لهم بالمتاجرة بمرضه بعد تقديم أغنية “سألوني الناس”، التي كانت بداية نجاحه.
- شجع والدته على غناء “زوروني كل سنة مرة”، رغم الهجوم الذي تعرضت له بسبب ذلك.
الخلافات الشخصية وتصريحات زياد
- تحدث زياد عن علاقته بوالدته، وذكر أن هناك خلافات نتيجة تصاريح تحدث فيها عن حب فيروز للمقاومة وبعض الأمور الشخصية، مما أدى إلى تجدد الصراعات.
- أشار إلى أن فيروز معجبة بأسماء تاريخية مثل ستالين والزعيم عبد الناصر، رغم أن قراءة تلك الشخصيات لم تكن موسوعية لديها.
موقفه من ألبوم والدته “ببالي”
عبّر زياد عن عدم رضاه عن الألبوم، وذكر أن غرفة المونتاج شهدت عملًا غير موفق من قبل أختيه، وأن والدته لم تأخذ رأيه بشكل كاف في العمل.
ختام وشائعة التشييع
من المقرر أن تقام صلاة الجنازة وتشييع جثمان زياد الرحباني في الساعة الرابعة من عصر يوم الاثنين، وسط حالة من الحزن والحداد على فقدان أحد أعمدة الفن والثقافة في لبنان.




