رياضة
وثائقي من بي بي سي عن صلاح يكشف دور زوجته وأعماله الخيرية وعلاقته بقرية نجريج

تسلط هذه السيرة الضوء على علاقة النجم محمد صلاح بجذوره والتأثير الذي أحدثه ارتباطه بقرية نجريج في مسيرته الرياضية والعامة، رغم إشعاعه العالمي.
صلاح وجذوره: ارتباط وإنسانية تتجاوز الشهرة
رؤية مقربة من ماهر أنور شتيه
- أشار ماهر أنور شتيه، عمدة قرية نجريج في محافظة الغربية، إلى أن صلاح يتمتع بانضباط مبكر وأنه ما زال مرتبطاً بجذوره ويجد سعادته في قريته مع العائلة والأصدقاء، وهو ما يجعله قدوة للشباب في مصر والعالم الإسلامي.
- وصفه بأنه نموذج يحتذى به ورفع رأس المجتمع كله رغم الاعتراف العالمي الذي حظي به.
رحلة طفولته وروح المرونة
- ذكر صلاح في طفولته أنه كان يسافر لمدة تصل إلى خمس ساعات بالحافلة من قريته إلى العاصمة، حيث كان يلعب للشباب في نادي المقاولون العرب الذي ينافس في الدرجة الأولى، وهو ما ساهم في بناء المرونة التي رافقته طوال مسيرته المهنية وسانده دعم أحبائه.
دعم المجتمع وإسهاماته
- شارك أحمد المحمدي، لاعب المنتخب المصري السابقة، في الفيلم الوثائقي وقال إنه من الضروري أن تكون قويًا عقليًا أثناء pursuit الحلم، وأن زوجته من نفس القرية وتعرفه جيداً وتدعمه دائماً.
- أشار إلى أن أي شخص من القرية يطلب دعماً منه يحظى به، وهو دليل على عظمة إنسانيته. منذ مغادرته مصر، ظل صلاح يحتفظ بعلاقات وثيقة مع نجريج وأسهم في تمويل محطة إسعاف ومؤسسة خيرية ومعهد ديني في المنطقة.
الإيمان والعبادة في مسيرته
- أظهر صلاح فخراً بإيمانه طوال مسيرته الكروية، فهو يصلي سواء عند دخوله الملعب أو بعد تسجيل الأهداف.
اقرأ أيضًا:




