هل يكفي تقليل الحلاوة؟ دراسة تكشف سر استمرار الرغبة في السكر

تسلط دراسة جديدة الضوء على أن تقليل الأطعمة ذات المذاق الحلو ليس حلاً سحرياً لتحسين الصحة أو تقليل الرغبة في السكر، ما يستدعي إعادة تقييم بعض الإرشادات الغذائية الشائعة.
دراسة حول أثر الحلاوة على الصحة والسلوك الغذائي
كيف أُجريت الدراسة؟
أُجريت تجربة سريرية مدتها ستة أشهر شارك فيها 180 شخصاً، وقُسِّم المشاركون إلى ثلاث مجموعات بحسب مستوى الحلاوة في النظام الغذائي: عال الحلاوة، منخفض الحلاوة، ومتوسط الحلاوة. وطبق الباحثون تصميماً محكماً لمراقبة التغيرات في المؤشرات الصحية والسلوك الغذائي.
هل الطعم الحلو يهدد الصحة؟
أظهرت النتائج أن تفضيل الطعم الحلو لم يتغير لدى أي من المجموعات، كما لم تُسجل فروق كبيرة في الوزن أو مؤشرات السكري أو مخاطر أمراض القلب. كما لاحظ الباحثون أنه كثيراً ما يعود المشاركون تدريجياً إلى عاداتهم الغذائية السابقة.
أيهمنا أكثر تأثيراً.. كمية السكر أم الطعم الحلو؟
تشير الدراسة إلى أن المشكلة الصحية تكمن في كمية السكر والسعرات الحرارية الإجمالية أكثر من مجرد وجود مذاق حلو. فبعض الأطعمة غير الحلوة تحتوي على كميات كبيرة من السكر، بينما قد تكون الفواكه ومنتجات الألبان ذات مذاق حلو لكنها مغذية ومفيدة صحياً.
ما أسباب الرغبة في السكر؟
يشرح الباحثون أن الميل إلى الطعم الحلو قد يكون فطرياً ولا يتغير بسهولة حتى مع تعديل النظام الغذائي، ما يفسر فشل المحاولات في كسر الإدمان على السكر عبر تقليل الحلاوة وحدها.
ما البدائل الصحية للأطعمة الحلوة؟
ينصح الخبراء باختيار مصادر حلوة صحية مثل الفواكه، وتقليل الحلويات المصنعة والمشروبات السكرية، مع الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية اليومية.
- التوازن في إجمالي السعرات الحرارية اليومية.
- إتاحة الفواكه كمصدر حلو طبيعي ومغذٍ.
- قراءة ملصقات السكر في الأطعمة المصنعة والحد منها.
- الاعتدال في استهلاك المشروبات المحلاة والمحافظة على الرطوبة والنشاط البدني.



