صحة
هل يقي الأسبرين من سرطان القولون والمستقيم؟

في هذا التقرير نستعرض نتائج دراسة حديثة تكشف عن فائدة محتملة لجرعة منخفضة من الأسبرين في تقليل عودة سرطان القولون والمستقيم بعد الجراحة، مع التركيز على وجود طفرات جينية في مسار PIK3CA.
دور الأسبرين منخفض الجرعة في تقليل عودة سرطان القولون والمستقيم
خلفية الدراسة
- أظهرت دراسات سابقة أن للأسبرين دوراً محتملاً في خفض خطر عودة المرض بعد الجراحة، خاصة لدى المرضى المصابين بطفرات جينية في مسار إشارات PIK3CA الذي ينظم نمو الخلايا.
- عند اضطراب وظائفه يمكن أن يؤدي إلى نمو غير طبيعي للخلايا وتطور السرطان.
- التركيز في الدراسة الجديدة كان على المرضى الذين يحملون هذه الطفرات ويلتزمون بجرعة 160 ملغ يومياً من الأسبرين لمدة ثلاث سنوات بعد الجراحة مقارنة بالدواء الوهمي.
التصميم والنتائج
- شملت الدراسة نحو 3500 مريض في 33 مستشفى من دول شمال أوروبا (السويد، النرويج، الدنمارك، فنلندا).
- تمت متابعة المرضى المصابين بالطفرات الجينية في PIK3 وتلقي بعضهم الأسبرين المذكور، بينما أعطا آخرون دواءً وهمياً.
- أظهرت النتائج أن خطر عودة السرطان انخفض بنسبة 55% لدى المرضى الذين لديهم الطفرة وتلقوا الأسبرين مقارنة بالمجموعة الأخرى.
تصريحات الباحثة والآثار المحتملة
قالت الباحثة الرئيسية، الدكتورة آنا مارتلينج من معهد كارولينسكا: “يمثل هذا الاستخدام الجديد للأسبرين مثالاً واضحاً على كيفية الاستفادة من المعلومات الجينية لتخصيص العلاج، مع تقليل معاناة المرضى وتوفير الموارد”.
آفاق التطبيق والاستنتاج
- يُعتقد أن للأسبرين تأثيرات متعددة تتضمن تقليل الالتهاب وإبطاء نشاط الصفائح الدمويّة والحد من نمو الورم.
- من المتوقع أن تسهم هذه النتائج في تعديل بروتوكولات علاج سرطان القولون والمستقيم عالمياً، مع التذكير بأن الأسبرين دواء متوفر ورخيص مقارنة بالعلاجات الحديثة.



