سياسة
هل يصاب الإنسان المخالط للمواشي بالحمى القلاعية؟ توضيح بيطري

يهدف هذا التقرير إلى توضيح العلاقة بين مرض الحمى القلاعية في المواشي وصحة الإنسان المرتبطة بتربيتها، مع تسليط الضوء على الأعراض والإجراءات الواجب اتخاذها في حال الاشتباه بالمرض، إضافة إلى معلومات عن جهود التحصين الوطنية.
أثر الحمى القلاعية على صحة الماشية والصحة العامة
لمحة عامة عن المرض
أكد الدكتور محمد منتسب غالب، الطبيب البيطري، أن الحمى القلاعية بين المواشي لا تشكل خطراً مباشراً على الإنسان الذي يعمل على تربية الماشية، بينما تكون خطورتها في صحة الماشية نفسها من حيث انخفاض الحالة الصحية ونقص الوزن وأحياناً النفوق.
أعراض المرض وتأثيره على الماشية
- ظهور قرحات في الفم والقدمين لدى المواشي مثل الأبقار والأنعام والماعز والخنازير، مصحوبة بالغثيان وتراجع الحركة أحياناً.
- قد يؤدي المرض إلى انخفاض وزن الماشية خلال أيام قليلة، غالباً ما تتراوح بين 4 إلى 7 أيام.
إجراءات الوقاية والتحكم عند ظهور الأعراض
- عزل الحيوانات المصابة فوراً والاتجاه بها إلى الوحدة البيطرية لإجراء العلاج واللقاحات اللازمة وتطهير المكان باستخدام مطهرات طبية.
- الإشارة إلى أن الفيروس ينتقل عبر الهواء عندما تكون المسافة بين الحيوانات قريبة، كما يمكن أن ينتقل عبر أماكن تناول الأعلاف ومواد التسمين، وتظل الحيوانات المصابة حاملة للفيروس لفترة طويلة.
جهود التحصين الوطنية
أعلنت وزارة الزراعة سابقاً عن تحصين نحو 2.2 مليون رأس ماشية، بإجمالي 4.4 ملايين جرعة، كجزء من الحملة القومية للتحصين التي أطلقتها الهيئة العامة للخدمات البيطرية وتستمر لمدة نحو شهر ونصف.
اقرأ أيضاً
- تأكيدًا لمصراوي.. وزير التعليم يوجّه بالتحقيق في واقعة احتجاز طالبة لعدم دفع المصروفات
- ممثل الوطنية لليونسكو يؤكد موقف مصر الثابت في دعم القضية الفلسطينية
- تفاعل واسع مع احتجاز طالبة بـ”فصل الحبس” لعدم دفع المصروفات.. وتحرك من التعليم


