هل يسير لامين يامال على خُطى خمسة نجوم دُمرت حياتهم بالعلاقات العاطفية والأسرية؟

يشهد عالم كرة القدم أحيانًا جدلاً حول تأثير العلاقات العاطفية على الأداء داخل الملعب، خصوصًا عندما تتشابك الحياة الشخصية مع المسيرة الاحترافية للنجوم.
تأثير العلاقات العاطفية على مسيرة اللاعبين المحترفين
-
1. روبرت بيريس – أرسنال
النجم الفرنسي روبرت بيريس، أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي لأرسنال في بدايات الألفية، عاش فترة صعبة بعد انفصاله عن زوجته الأولى. اعترف بأن الطلاق أثر بشدة على حالته النفسية وتسبب في فقدانه للتركيز داخل المستطيل الأخضر، فارتفع تراجع اداءه حتى غادر أرسنال في 2006 ليصبح لاعبًا عاديًا في فياريال.
-
2. آندي فان دير ميده – إيفرتون وإنتر ميلان
اللاعب الهولندي الذي بدأ مسيرته في أياكس ثم انتقل إلى إنتر ميلان وإيفرتون تراجع بشكل ملحوظ بعد دخوله في مشاكل عاطفية وأسرية أثارتها وسائل الإعلام. انفصاله عن زوجته وارتباطه بعلاقة جديدة أثرا في حالته النفسية، فظهرت عليه أزمات ودوّنت في مشواره حتى اختفى عن الأضواء رغم موهبته الكبيرة.
-
3. ماريو بالوتيلي – مانشستر سيتي وميلان
اللاعب الإيطالي الشهير بمواقفه المثيرة لم يعرف الاستقرار يومًا، سواء في الملعب أو خارجها. علاقاته المتعددة ومشاكله مع الشركاء العاطفيين كانت من أسباب رحيله عن عدة أندية أبرزها مانشستر سيتي وميلان، رغم موهبته الاستثنائية التي قادته ليتوج بلقبين في إيطاليا من قبل.
-
4. جارينشا – بوتافوجو ومنتخب البرازيل
أحد أساطير الكرة البرازيلية وساحر مونديال 1962، عُرف بعلاقاته العاطفية المتعددة التي تسببت في اضطرابات شخصية ورغم نجاحه مع بوتافوجو والمنتخب، دخل في دوامة من الاضطرابات والإدمان، وانتهت مسيرته مبكرًا بشكل مأساوي.
-
5. يوسيب إيليتشيتش – أتلانتا
النجم السلوفيني تألق بقميص أتلانتا الإيطالي، لكن أثر اكتشاف خيانة زوجته عليه كان قاسيًا، مما أدى لابتعاده عن الملاعب لفترات طويلة وفقدان الحماس لكرة القدم. كان من أبرز لاعبي الكالتشيو في موسم 2019-2020، لكن تراجعه لاحقًا أضعف حضوره بالدوري.




