صحة

هل يرى المكفوفون في أحلامهم؟ أسرار ما يحدث في الدماغ أثناء النوم

تساؤل يهم الكثيرين عن طبيعة الأحلام لدى المكفوفين وكيف يعوض الدماغ غياب البصر في عالم الأحلام. تتغير محتوى الأحلام وفق توقيت فقدان البصر ومدة العمى، وهو ما يعكس قدرة الدماغ على التكيّف مع غياب حاسة رئيسية.

أحلام المكفوفين: كيف تختلف بحسب زمن فقدان البصر

أثر سن فقدان البصر على محتوى الأحلام

  • من ولدوا مكفوفين أو فقدوا البصر في سن مبكرة جدًا قبل اكتمال نمو القشرة البصرية (عادة قبل عمر 5 إلى 7 سنوات): لا يرون صوراً في أحلامهم.
  • أحلامهم تعتمد أساساً على الأصوات والروائح واللمس والمشاعر، بدلاً من المشاهد البصرية.

المكفوفون الذين فقدوا البصر في مراحل لاحقة

  • من فقدوا بصرهم في مراحل متأخرة من الحياة يحتفظون بقدر من الصور البصرية في أحلامهم، لكن هذه الصور تكون أقل وضوحاً وتفصيلاً مقارنة بالمبصرين.

مدة العمى وتأثيرها على الأحلام

  • تشير دراسات إلى أن طول مدة الإصابة بالعمى يلعب دوراً مهماً: كلما طالت المدة، تراجعت فرص رؤية صور بصرية أثناء الحلم.
  • كما أن المكفوفين أكثر ميلاً لتجربة أحلام غنية بالأصوات والروائح والإحساس باللمس والتذوق.

آلية الدماغ وتكيّفه

  • يؤكّد الباحثون أن الدماغ يعيد توظيف القشرة البصرية لدى المكفوفين لمعالجة حواس أخرى، ما يفسر اختلاف طبيعة الأحلام لديهم ويبرز قدرة العقل على التكيّف حتى في غياب الإبصار.

خلاصة

تنتهي الصورة العامة بأن طبيعة أحلام المكفوفين تتغير باختلاف عمر فقدان البصر ومدة العمى، مع وجود قدرة مميزة للدماغ على التكيّف واستخدام الحواس البديلة لخلق تجارب حسية مركّبة في الأحلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى