سياسة
هل يجوز تأخير الدورة الشهرية بالأدوية لصيام رمضان كاملًا؟ أمينة الفتوى تجيب

هذا المحتوى يعرض رأي دار الإفتاء المصرية حول اللجوء إلى أدوية لتأخير العادة الشهرية خلال شهر رمضان، وما يحكمه شرعًا بشأن صيام المرأة في أيام الحيض وعودتها القضاء بعد رمضان، والضوابط الخاصة باستخدام المستحضرات أثناء النهار.
الحكم الشرعي في تأخير العادة خلال رمضان
الله سبحانه وتعالى خفّف على المرأة في أيام الحيض، فلم يُخاطبها بالصيام فيها، لأنها أيام إرهاق وتغيرات هرمونية. الأصل والأصح هو قبول رخصة الله والإفطار في هذه الفترة التزامًا بأمره.
عبادة الله تكون بما أمر به سبحانه، وليس بما نراه نحن أصلح لأنفسنا. المرأة غير مأمورة بالصيام في أيام الحيض، وبالتالي فإن التزامها بالإفطار في هذه الأيام هو عين الطاعة، وهو الموافق للأصل الشرعي.
- إذا قالت بعض النساء إنهن لا يستطعن قضاء الصيام بعد رمضان، أو يشعرن بشقّة في الصيام منفردات، وأردن تناول دواء لتأخير العادة الشهرية، فإنه يجوز لهن ذلك بشرط أن يكون الدواء آمنًا، وألا يترتب عليه ضرر صحي في الحاضر أو المستقبل، سواء من حيث الهرمونات أو الصحة العامة، وذلك بشهادة الطبيب المختص.
أؤكّد أن الأولى والأفضل هو الامتثال لأمر الله تعالى وقبول الرخصة، لأن الله لم يُكلف المرأة بالصيام في هذه الأيام.
ضوابط استخدام الأدوية لتأخير العادة
- يكون الدواء آمنًا ومشروطة بإشراف طبي مختص.
- لا يترتب عليه ضرر صحي في الحاضر أو المستقبل من حيث الهرمونات أو الصحة العامة.
استخدام المستحضرات أثناء نهار رمضان
- الفازلين أو مرطبات الشفاه أو زبدة الكاكاو لا تُفسد الصيام لأنها توضع على ظاهر البشرة، ولا يفسد الصيام بها إلا في حال تعمد تذوقها أو لعقها ودخولها إلى الفم.
- مع الحرص وعدم دخول شيء إلى الجوف، فإن الصيام يكون صحيحًا.




