رياضة

هل يتجنب سلوت مصير مورينيو؟ ليفربول في طريقه ليصبح أسوأ حامل لقب في تاريخ الدوري

يطرح الموسم الحالي أسئلة حول مدى فعالية التعاقدات الكبيرة وتأثيرها على المستوى العام للفريق بعد التتويج بلقب الدوري. في ظل ضغوط النتائج وتراجع الأداء في بعض المراحل، تتزايد الحذر من مخاطر الاستمرار في السيناريو نفسه.

تحديات حامل اللقب وتبدل المشهد

الوضع المحيط بنادي ليفربول وصفقاته الصيفية

  • أنفق ليفربول نحو 450 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الصيفية لتعزيز صفوفه بعد فوزه بلقب الدوري للموسم الماضي، في محاولة لتعزيز مكانته ورفع معدل الأداء.
  • بعد 12 مباراة، ظهر دفاع الفريق كعمود فقري غير مستقر، ما أثار شكوكاً حول قدرته على الدفاع عن اللقب بنسخته الحالية.
  • لم تُثمر صفقات جديدة مثل ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز بالشكل المتوقع، فيما تراجع مستوى الأداء الهجومي.
  • إبراهيم كوناتي أظهر تراجعاً في الجانب الدفاعي، ما أدى إلى استقبال أهداف أكثر مما يسجله الفريق في الدوري.

التراجع في النتائج وُسومه وتداعياته

  • هزيمة ليفربول على أرضه أمام نوتنجهام فورست 3-0 شكّلت أول مرة يخسر فيها الفريق مباراتين متتاليتين بفارق ثلاثة أهداف في الدوري منذ عام 1965.
  • هذه الخسارة جاءت في إطار سلسلة من ست هزائم في سبع مباريات بالدوري بدأت في 27 سبتمبر، ما أدى إلى تراجع الفريق من صدارة الترتيب إلى المركز الحادي عشر.

سلوت يخشى مصير مورينيو وتاريخ الهزائم المبكرة

  • يُلاحظ أن فريق أرني سلوت يواجه صعوبات في بداية الموسم مع حاملي اللقب، وهو وضع يجعل مقارنة الأداء مع مورينيو حاضرة، خاصةً أن بدايات بعض الفرق انتهت بإقالة المدرب في فترات سابقة.
  • بلاكبيرن روفرز (بطل 1994-1995) وليستر سيتي (2015-2016) كانا الفريقين الآخرَين اللذين سجلَا ست هزائم في أول 12 مباراة لهما كحاملي لقب، وهو ما يعد تحذيراً من احتمال تكرار السيناريو.
  • مع ذلك، في تاريخ المسابقة، حافظ بلاكبيرن على استقراره واحتل المركز السابع في موسم 1995-1996، بينما أنهى ليستر سيتي الموسم في المركز الثاني عشر، وهو أدنى مركز يصل إليه بطل الدوري حتى ذلك الحين، قبل أن يحدث فارقٌ مع تشيلسي الذي انتهى موسمه قبل ذلك بعام.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى