سياسة

هل لعودة وزارة الإعلام أثر على الهيئات الإعلامية؟ صلاح فوزي يوضح

بعد موافقة مجلس النواب على تعديل وزاري يتضمن عودة وزارة الدولة للإعلام وتعيين الدكتور ضياء رشوان رئيسًا لها، تثار أسئلة حول مستقبل الهيئات الإعلامية الثلاث وكيفية تفاعلها مع السياسة الإعلامية العامة للدولة.

أثر عودة وزارة الإعلام ومسارها المؤسسي

الخلفية التاريخية والهيكل التنظيمي

  • جرت إلغاء وزارة الإعلام نهائيًا في أبريل 2021، وتحويل الاختصاصات إلى ثلاثة هيئات ومجالس رئيسية: المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، مع السماح بتعيين وزير دولة لشؤون الإعلام.
  • عاد منصب وزارة الدولة للإعلام في تعديل وزاري صدر في 22 ديسمبر 2019، وتولى أسامة هيكل المنصب حتى 25 أبريل 2021، ثم أُعلن عن استقالته في 26 أبريل من نفس العام، ليُلغى المنصب مجددًا في التشكيل السابق.
  • في التعديل الجديد، عُيّن الدكتور ضياء رشوان رئيسًا للوزارة، في إطار تعزيز التنسيق مع الهيئة العامة للاستعلامات والهيئات الإعلامية الأخرى.

مهام واختصاصات وزارة الدولة للإعلام

  • اقتراح السياسة الإعلامية للدولة بالتنسيق مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.
  • التنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئات الإعلامية المختلفة لتنفيذ السياسة الإعلامية.
  • التنسيق مع الوزارات الأخرى لإبراز جهود الدولة ومشروعاتها القومية، وتمثيل الدولة في المؤتمرات والمحافل الدولية ذات الصلة بالإعلام.
  • إعداد خطط التعامل الإعلامي مع القضايا والمواقف السياسية محليًا ودوليًا.
  • الإشراف على خطط تطوير أداء وسائل الإعلام المرئية العامة والخاصة، وتوسيع مساحات الرأي والرأي الآخر، مع احترام استقلال الهيئات المعنية.
  • المساهمة في تطوير المحتوى الدرامي وتعزيز المنافسة بين القنوات.
  • الإعداد لتنظيم المؤتمرات الصحفية لرئيس الجمهورية وتغطية الزيارات الخارجية واللقاءات التلفزيونية بالتنسيق مع وزارة الخارجية والهيئة العامة للاستعلامات.
  • إعداد الدورات التدريبية للمتحدثين الإعلاميين وتقييم أدائهم دوريًا.
  • دعم الإعلام الرسمي للدولة وإعادته إلى دائرة المنافسة، وتدعيم حرية الإعلام الخاص، وتطوير الإعلام الإلكتروني بشكل مهني يواكب التطورات العالمية.
  • مراجعة البيانات الصادرة عن رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء في أوقات الأزمات والتأكد من توافقها مع السياسة الإعلامية العامة للدولة.

علاقة الوزارة بالهيئات الإعلامية الثلاث

  • تأكيد أن عودة الوزارة لا تمس استقلال الهيئات الثلاث: المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الهيئة الوطنية للإعلام، الهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة العامة للاستعلامات.
  • التنسيق المستمر مع هذه الهيئات لضمان تنفيذ السياسة الإعلامية وتطوير الأداء الإعلامي بما يخدم مصالح الدولة ويعزز التنسيق المؤسسي.

ملاحظات ختامية

  • يركز الإطار على أن الاختصاصات المحددة للوزارة تتضمن الإشراف والتنسيق دون الإخلال باستقلال الهيئات الإعلامية، مع تعزيز حرية الإعلام وتطويره على المستويات كافة.
  • سيستلزم ذلك آليات تعاون واضحة بين السلطة التنفيذية والهيئات الإعلامية لضمان توازن المشهد الإعلامي بين الدولة والقطاع الخاص والتنافس المهني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى