سياسة
هل فوائد البنوك هل تعتبر حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يوضح
توضيح حول حكم إيداع الأموال في البنوك والربح المسموح به شرعًا
في ظل ظروف معيشية واقعية غالبًا ما يواجه فيها الأفراد صعوبة في استثمار أموالهم أو الاحتفاظ بها في المنازل، يتساءلون عن حكم إيداع الأموال في البنوك والحصول على فوائد عليها. وفي هذا السياق، جاء رد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ليقدم توجيهات واضحة حول هذه المسألة.
الفتوى والتوجيه الشرعي حول إيداع الأموال
- أكد الشيخ أن إيداع المال في حسابات تتدر ربحًا دوريًا جائز شرعًا، سواء كانت الأرباح تُصرف يوميًا، شهريًا، سنويًا، أو في نهاية المدة.
- بيّن أن المعاملة لا تُعد قرضًا ربويًا، بل تعتبر استثمارًا بموجب عقد استثماري حديث يخرجها من دائرة الربا، ويتوافق مع مقاصد الشريعة.
- أشار إلى أن الأرباح الناتجة عن هذه الودائع حلال، ويمكن للمالك إنفاقها والاستفادة منها بشكل طبيعي.
اختلاف المعاملات البنكية المعاصرة عن القديم
لفت إلى أن المعاملات البنكية الحديثة لم تكن موجودة في عصور الفقهاء القدامى، ولذلك فهي تخضع للقياس والاجتهاد المعاصر، وتستند إلى العقود الاستثمارية الحديثة، التي تتوافق مع الفتاوى الشرعية إذا أُبرمت بطريقة واضحة وتوافق مقاصد الشريعة.
إصدارات الفتوى والضوابط الشرعية
- أوضحت دار الإفتاء وغيرها من الهيئات العلمية أن هذه المعاملات جائزة بشرط أن تتم ضمن إطار تعاقدي واضح يراعي مقاصد الشريعة.
- جاءت الفتوى لتيسير الأمور على الناس وتخفيف الحرج، خاصة مع تعقيدات الواقع الاقتصادي والاجتماعي، مع مراعاة فقه الواقع وموازناته.
- الشريعة تستوعب التطورات الحديثة وتجيز التعامل معها طالما لم تتنافى مع ضوابطها وأهدافها الأساسية.



