هل عانيت يوماً من شعور بالشلل أثناء نومك؟ إليك الحقيقة المفاجئة

ما هو شلل النوم وما الذي يسببه؟
هل شعرت يوماً بعد استيقاظك وكأنك غير قادر على تحريك جسدك أو التحدث؟ هذه الحالة تسمى بشلل النوم، وتحدث عندما يبقى الدماغ في حالة توازن بين مراحل النوم واليقظة، بينما يظل الجسم في حالة ارتخاء كامل. غالباً ما تكون هذه الحالة مؤقتة وتستمر لبضع دقائق فقط، لكنها قد تكون مرهقة ومخيفة.
الأعراض المصاحبة لشلل النوم
- عدم القدرة على تحريك الذراعين أو الساقين
- صعوبة في الكلام أو العجز عنه
- شعور بثقل أو ضغط على الصدر
- الخروج من الجسد أو الانفصال الجسدي
- هلوسات حسيّة، مثل إحساس بوجود شخص في الغرفة
- نعاس مفرط أو تعب خلال ساعات النهار
كيف يشعر الشخص أثناء نوبة شلل النوم؟
على الرغم من وعيه بما يحدث من حوله، إلا أنه لا يستطيع أن يتحرك أو يتواصل بالكلام، ويظل قادراً فقط على تحريك عينيه والتنفس. غالباً ما يصاحب ذلك شعور بالذعر أو الخوف أو العجز التام.
مدة نوبة شلل النوم
تختلف مدة النوبة من شخص لآخر، وتترواح بين بضع ثوانٍ و20 دقيقة، وعادةً لا تتجاوز بضع دقائق.
الأسباب والعوامل المؤدية لشلل النوم
- اضطرابات النوم، كالنوم القهري أو اضطرابات جدول النوم
- قلة النوم أو اضطرابه
- انقطاع النفس أثناء النوم
- التوتر والقلق والاكتئاب
- استخدام بعض الأدوية أو المخدرات
لماذا يحدث شلل النوم وكيف؟
يحدث شلل النوم عندما يستيقظ الدماغ قبل انتهاء مرحلة النوم العميق (REM)، حيث يرسل إشارات لإرخاء عضلات الجسم لمنع تنفيذ الأحلام جسديًا. وإذا استيقظ الدماغ في هذه الحالة، يظل الجسم في حالة شلل مؤقت رغم اليقظة، مما يسبب فقدان القدرة على الحركة.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
- الأشخاص الذين لديهم جداول نوم غير منتظمة
- من يعانون من ضغط نفسي أو إرهاق
- المراهقون والأطفال الذين تظهر عليهم الأعراض لأول مرة
- الذين يبلغون من العمر عشرين وثلاثين عامًا بكثرة
طرق علاج شلل النوم ونصائح للوقاية
- تحسين عادات النوم، والحفاظ على غرفة هادئة ومظلمة ومريحة
- تقليل التوتر والقلق من خلال ممارسة التنفس العميق أو اليوجا قبل النوم
- تجنب النوم على الظهر، والنوم على الجانب
- علاج اضطرابات النوم المرتبطة، مثل الأرق أو الخدار
- تجنب تصفح الهاتف أو الأجهزة الإلكترونية قبل النوم وخفض الإضاءة




