سياسة

هل ستتأثر مصر بنشوب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

في إطار متابعات ساحة الإعلام الدولي، تتزايد حالياً وتيرة الاهتمام بالتطورات الخاصة بالعلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما في ظل الحديث عن إمكانية تفاهم أو تصعيد حول الملف النووي الإيراني وتأثير ذلك على المنطقة عموماً.

تصعيد وتوازنات محتملة في سياق التوتر الأمريكي-الإيراني

شهدت الساحة السياسية تصعيداً ملحوظاً تمثل في تهديد أمريكي بخيار خيار عسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ملزم، بينما ردت إيران بأنها ستستهدف جميع المصالح الأمريكية في المنطقة في حال اندلاع أي مواجهة، وهو ما أثار جدلاً حول مسارات التصعيد وتداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي.

قراءات عسكرية واستراتيجية من خبراء

  • اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، يرى أن التهديد الأمريكي حتى الآن يظل في إطار الضغط الكلامي، وأن هناك جواً من الجدية غير المكتملة لاتخاذ خطوة عسكرية فعلية. ويشير إلى أن الرد الإيراني المتوقع سيكون رادعاً ومؤثراً، وقد يشمل استهدافاً لنطاق النفط وإثارة ارتباك في أسواق الطاقة، إضافة إلى استهداف مواقع المصالح الأمريكية في المنطقة.
  • فرج يضيف أن تأثير أي مواجهة على مصر سيمتد بشكل رئيسي إلى مسار الملاحة في قناة السويس والبحر الأحمر، معبراً عن أن مصر تقف كحصن في مواجهة التوترات الإقليمية.
  • الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، يرى أن التلميحات الأمريكية تستهدف فرض قيود وتقييد دعم جهة فاعلة في المنطقة، مثل حزب الله والحوثيين، بهدف تقييد البرنامج النووي وتغيير مراكز القوة الإقليمية. كما يشير إلى أن الحرب الشاملة لن تكون خياراً أمريكياً بسبب رد الفعل الإيراني المتوقع وما قد يترتب عليه من تبعات على المصالح الأمريكية وأمن إسرائيل.
  • ولفت فرحات إلى أن أي صراع عسكري من المرجح أن ينعكس تأثيره الأكبر على الأطراف التي تعتبرها إيران وكلاء لها، مع أن الأثر على مصر سيكون محدوداً نسبياً في البحر الأحمر ومجرى قناة السويس.

اقرأ أيضاً:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى