سياسة
هل جلسات البخار تفطر الصوم؟ أمين الفتوى يجيب

تتعلق هذه المادة بإشكالية صيام مريض صدرية يحتاج لجلسات بخار وجهاز أكسجين، وكيفية التعامل مع صيام رمضان وخارجه في ظل الحاجة الطبية الملحّة.
حكم جلسات البخار وجهاز الأكسجين أثناء الصيام
الإطار الشرعي والاتجاه العام
- أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن جلسات البخار تُعد من مفسدات الصيام، لأن كمية الرذاذ أو السوائل التي تصل إلى جوف الإنسان منها تكون كبيرة مقارنة ببخاخة الربو، التي عادةً ما تكون كميتها بسيطة قد لا تصل إلى الجوف أحياناً.
- بيَّن أن جهاز الأكسجين وجلسات البخار يختلفان عن بخاخة الربو من حيث الكمية التي تدخل إلى الجوف، فالرذاذ الناتج عن جلسات البخار يكون كثيراً نسبياً، وهذا يجعل استخدامها أثناء الصيام مسبباً لفساد الصوم.
- إذا لم يكن الإنسان مضطراً لجلسات البخار في وقت الصيام، فالأفضل تأجيلها إلى ما بعد المغرب حفاظاً على صحة العبادة. أما إذا كان مضطراً إليها ولا يستطيع الاستغناء عنها، فله أن يستخدمها ويفطر ثم يقضي هذا اليوم إذا كان الصيام في شهر رمضان.
- أما من كان صيامه تطوعاً في غير رمضان ولم يستطع إكماله بسبب حاجة إلى جلسات البخار، فله أن يفطر ولا حرج عليه ولا إثم، ولا يلزمه القضاء في هذه الحالة، لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
نقاط تطلب توضيحاً إضافياً
- تتفاوت الحالات اعتماداً على مدى الاعتماد الطبي على الجلسات والإمكانية لاستبدالها ببدائل لا تفطر.
- ينبغي استشارة الطبيب المختص لتقييم الضرورة الطبية وسبل التخفيف من التداعيات الصحية مع الحفاظ على صحة الصيام عند الإمكان.




