هل ترفع المشروبات السكرية من احتمال الإصابة بالخرف؟
هل تناول السكر يؤثر على خطر الخرف لدى كبار السن؟
توصلت دراسات حديثة إلى نتائج مثيرة حول علاقة استهلاك السكر وخطر الإصابة بالخرف، حيث لم يجد الباحثون أي ارتباط بين تناول المشروبات المحلاة اصطناعياً أو السكر بشكل عام في أواخر العمر وظهور أعراض الخرف لدى كبار السن. تعتبر العوامل التي يمكن تعديلها، وعلى رأسها النظام الغذائي، من الأهداف الرئيسية لجهود الوقاية من الأمراض العقلية المرتبطة بالتقدم في العمر.
نتائج الدراسة والأثر المحتمل للسكر على الصحة العقلية
- ركزت الدراسة على تحليل البيانات لأكثر من 11 ألف شخص تتجاوز أعمارهم 70 عاماً، منهم 60% من النساء.
- تم الاعتماد على استبيانات لجمع المعلومات حول تكرار استهلاك المشروبات السكرية، مع استبعاد الحالات التي تم تشخيصها بالخرف خلال العامين الأوليين من بداية الدراسة.
- لم تظهر النتائج أي فرق في معدلات الإصابة بالخرف بين من تناولوا مشروبات محلاة بشكل يومي ومن لم يتناولوا مطلقاً.
المعاناة من السمنة والسكري تزيد من مخاطر الخرف
يُعرف أن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يفاقم من حالة السمنة ومرض السكري، وهما من العوامل المعروفة لزيادة خطر الإصابة بالخرف. وبناءً على ذلك، فإن النتائج تقدم بصيص أمل كبار السن، وتؤكد على أهمية النظام الغذائي الصحي والمتوازن.
ملاحظات مهمة بشأن التعرض المبكر للسكر
حذر الباحثون من أن التعرض لمستويات عالية من السكر في مراحل مبكرة من العمر قد يسبب تأثيرات أيضية أوسع لم تُغطَّ في الدراسة الحالية، مما يشدد على ضرورة الاهتمام بالعادات الغذائية طوال الحياة.


