سياسة

هل تتجزأ القارة الإفريقية نتيجة لتشققات الأخدود الأفريقي؟.. “شراقي” يكشف الحقيقة

حقائق حول تشققات الأخدود الأفريقي والانقسام المحتمل للقارة

في الفترة الأخيرة، تتداول بعض التقارير والأخبار حول ظاهرة التشققات الأرضية في منطقة الأخدود الأفريقي وتأثيرها المحتمل على شكل القارة الإفريقية ومستقبلها. ولكن، هل هناك حقيقة علمية تدعم وجود انقسام قريب أو حدوث تغييرات جذرية في هيكل القارة؟

تاريخ التشققات الأخدود الإفريقي

  • يُعد تشققات الأخدود الإفريقي ظاهرة معروفة منذ عقود، وليست جديدة على العلم.
  • تتسع هذه التشققات بمعدل حوالي سم واحد كل عام، وتظهر بشكل مستمر على مر السنين.

معتقدات غير مدعومة علمياً

  • لا يوجد أدلة علمية على أن هذه التشققات تؤدي حالياً أو ستؤدي قريباً إلى انقسام القارة الإفريقية إلى قسمين.
  • الأحداث التي تظهر في مناطق البراكين في إثيوبيا، على سبيل المثال، هي جزء من تأثيرات جيولوجية طويلة الأمد، وليس دليلاً على انقسام وشيك للقارة.

ما يتردد عن الانقسام وتكوين محيط جديد

  • تشير بعض الدراسات والتقارير إلى أدلة على ارتفاعات منتظمة من الصخور المنصهرة تحت سطح الأرض في إثيوبيا، ما يثير تساؤلات حول إمكانية حدوث انقسام مستقبلي.
  • بحسب باحثين، قد يستمر هذا الانقسام في التمدد تدريجياً من الشمال الشرقي إلى الجنوب، ولكن ذلك يتطلب ملايين السنين حتى يكتمل.
  • المعدل الحالي للانقسام هو من خمسة إلى 16 ملم سنوياً، وهو معدل بطيء جداً يتطلب وقتاً طويلًا لإحداث تغييرات كبيرة.

المدة الزمنية المتوقعة

وفقًا للخبراء، فإن عملية تفكيك القارة الإفريقية لن تكتمل إلا بعد ملايين السنين، وهي عملية طويلة الأمد وتحت المراقبة المستمرة للجيولوجيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى