سياسة
هل تؤدي الطعون إلى تأجيل انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات البرلمان؟

في سياق متابعة التطورات الانتخابية، نعرض أبرز التصريحات الرسمية المتعلقة بالمرحلة الأولى وآثارها المحتملة على المرحلة التالية.
تصريحات رئيسية حول المرحلة الأولى وآثارها على المرحلة الثانية
علاقة الطعون بموعد المرحلة الثانية
- أكد المستشار أحمد البنداري أن الطعون المقدمة على المرحلة الأولى لن تؤثر أبدًا على موعد انطلاق المرحلة الثانية.
- أشار إلى أن منشور الرئيس يعكس تقديره لنبض الشارع، وأن الهيئة مستقلة تمامًا وتشكيلها قضائي بالكامل ولا تتلقى توجيهات من أحد.
- لفت إلى أن الهيئة ليست بمعزل عن الواقع وتراقب ما يُنشر على السوشيال ميديا والفضائيات.
- أوضح أن غدًا الثلاثاء سيتم إعلان نتيجة المرحلة الأولى مع ما سيُتخذ بشأن 88 طعنًا في 14 محافظة عبر 70 دائرة، وأن 36 دائرة لم تُقدَّم عليها طعون من الأساس.
قواعد قبول الطعون وآثارها
- الطعن لا يُقبل إلا بدليل قاطع، وهو ما يعزز دقة النتائج وشفافيتها.
- الهيئة أمينة على أصوات الناخبين ولا تسعى إلا لوجه الله، مشدّدًا على أن أي صوت تم التأثير عليه بالتوجيه أو الإجبار سيتم التعامل معه بحسم، وأن كل مواطن يمكنه الاطمئنان بأن صوته أمانة في عنق الهيئة.
الإجراءات الخاصة بالتظلمات وإعادة الانتخاب
- أي تظلم يُقبل سيؤدي إلى إعادة الانتخاب في الدائرة المعنية بجدول زمني منفصل تمامًا.
التزام الهيئة بمواعيد المرحلة الثانية
- هذا الإجراء لن يمس مواعيد المرحلة الثانية بأي شكل، مؤكدًا أن الهيئة تعاهد الله على أن تكون كل نتيجة مطابقة لإرادة الناخبين الحقيقية.



