سياسة
هل الرضاعة من امرأة تُنْتِجُ من يُعَدُّ خالًا لأبنائها؟.. الإفتاء تُحسم الجدل

التأكيد على حكم الرضاعة والارتباط الشرعي بين الأشخاص
أكد الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الرضاعة من امرأة لا تعتبر الشخص خالًا لأبنائها، كما يظن البعض، وإنما تعتبره أخًا لهم في الرضاعة، إذ تثبت الرضاعة الأخوة بين الراضع ومن أرضعت له.
الفرق بين الرضاعة من حيث الأحكام الشرعية
- الرضاعة توصل إلى إثبات الأخوة، وليست خؤولة.
- لا يجوز للراضع الزواج من بنات الأم المرضعة، لأن الشرع يحرم الزواج بين الإخوة من الرضاعة.
كيفية التثبت من واقعة الرضاعة
إذا ادعى شخص أنه رضع من امرأة، فإنه من الضروري إحضار السيدة المرضعة إلى دار الإفتاء للتحقق من صحة الرضاعة وعدد مرات الرضاعة، ومدى حُصول الشبع، وذلك لتحديد ما إذا كانت الرضاعة محرمة وتمنع الزواج أم لا.
- التحقق من عدد مرات الرضاعة.
- التأكد من أن الرضاعة كانت مشبعة وليس فقط قليلة.
الضوابط الشرعية في التعامل مع ادعاءات الرضاعة
- الأمر لا يُترك للاجتهاد أو الظن، بل يتطلب التثبت الشرعي وفقاً لما يقرره أهل العلم المختصون في دار الإفتاء.



