سياسة
هاني ميلاد: العوامل السياسية والاقتصادية تحدد موعد الصعود

في ظل ظروف اقتصادية وجيوسياسية غير مسبوقة، يظل مشهد الذهب محل متابعة دقيقة من قبل المستثمرين والمتعاملين في الأسواق. فيما يلي قراءة مركزة لأبرز ما تحدث به المهندس هاني ميلاد حول مسار الذهب وقرارات الشراء.
تقييم مهندس هاني ميلاد لمشهد الذهب وأسئلة المتداولين
ثبات الدعم والتطورات الأخيرة
- أشار إلى أن الذهب حافظ على نقطة دعم قوية عند 2400 دولار للأوقية، ولم ينخفض عنها بشكل حاسم، رغم التقلبات الأخيرة.
- أكد أن تحديد اتجاه سعر الذهب بدقة أصبح أمرًا صعبًا في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، حيث تتغير العوامل الجيوسياسية والاقتصادية بسرعة كبيرة.
عوامل تقلب السعر والتوقعات المستقبلية
- ذكر أن العوامل قد تتغير 180 درجة خلال يوم أو يومين، ما يجعل التوقعات قصيرة الأجل محفوفة بالمخاطر.
- أشار إلى أن التراجع السابق بنسبة نحو 30% من 1800 دولار إلى 1250 دولار في فترتي 2012-2013 لا يعكس الطبيعة الطويلة الأجل للمعدن الأصفر، الذي يتعافى عادةً ويتجاوز الأرقام السابقة.
السؤال الأصعب: متى سيرتفع الذهب مجددًا؟
- بيّن أن توقيت الارتفاع يعتمد على مجموعة عوامل، أبرزها التضخم، وأسعار الفائدة، والأزمات السياسية والاقتصادية والبترولية.
نصائح عملية للمشترين
- نصح من يسأل عن شراء الذهب بأن يسأل نفسه في البداية عن الهدف من الشراء: هل للحفاظ على قيمة العملة أم كاستثمار آمن على مدار سنتين إلى ثلاث سنوات؟ ففي الحالتين، الذهب خيار جيد.
- أشار إلى أن الذهب قد يصل إلى 10 آلاف جنيه، لكن التوقيت غير معلوم ويعتمد على تطورات متعددة، لذا يجب أن يكون الشراء بنية الادخار طويل الأجل وليس المضاربة السريعة.
- ذكر أن تقلبات السوق قد تؤدي إلى خسائر لمن لا يتحلى بالصبر، مستعيدًا أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات رغم التقلبات المؤقتة التي يشهدها.




