سياسة
هاني سري الدين يقدم طعناً في فوز السيد البدوي برئاسة الوفد

تسليط الضوء على التطورات الأخيرة داخل حزب الوفد وما وراءها من رسائل حول الديمقراطية والشفافية.
حدث تاريخي يعيد حزب الوفد إلى قلب المشهد السياسي
أوضح الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس الحزب، أن الانتخابات الأخيرة لرئاسة الوفد شكلت نقطة فاصلة تعيد الحزب إلى موقعه في صميم الحياة السياسية، مؤكداً أن الوفد سيظل ضمير الأمة ووجدان المصريين.
أشار في بيان رسمي إلى أن الانتخابات أكدت قدرة الوفد على تقديم نموذج ديمقراطي حضاري يتسق مع تاريخ الحزب الذي قاد الحركة الوطنية ودافع عن الدستور وناضل من أجل حقوق المواطنين ورفعة الوطن، مع التأكيد على الالتزام المستمر بالديمقراطية واستقلالية الحزب.
تفاصيل وموقف من إجراءات الفرز
- لفت إلى أن بعض تفاصيل عملية الفرز أثارت جدلاً في بعض اللجان، وقدم خطاباً رسمياً إلى رئيس لجنة الانتخابات يطالب فيه بإعادة فرز بعض اللجان التي تضمنت أصواتاً باطلة بلغت 18 صوتاً، بطريقة يدوية لضمان حقوق الوفديين وحفظ مصداقية العملية الانتخابية.
- أوضح أن الأفضل والأسلم قانوناً هو فرز جميع اللجان يدوياً، معتبراً أن هذا الإجراء ضروري لإغلاق أي منافذ للارتياب ودرء أي تشكيك، مشيراً إلى أن هدفه الوحيد هو تحقيق الطمأنينة وضمان الشفافية في الانتخابات.
- أضاف أن نتيجة الانتخابات، رغم فارق الفوز الضئيل، ولّدت تياراً إصلاحياً قوياً داخل الحزب يسعى لتجديد البناء وتحديث مؤسساته، مؤكداً أن هذا التيار لا يمكن إقصاؤه أو تهميشه، وهو مستمر في دوره داخل الحزب بكل تفان.
- ختم بأن الحزب سيظل قوياً بأبنائه، يقظاً بجهود كوادره، ومؤثراً بمشاركته في الحياة السياسية، مؤكداً أن الوفد سيبقى حزب الوطنية والحرية والدستور.
تظل الرسالة الأساسية أن المسار الديمقراطي في الحزب سيستمر بروح من المسؤولية والشفافية، مع إشراك كوادر الحزب في تعزيز البناء وتحديث المؤسسات.




