صحة
نوع من التوابل يحمي من سرطان الأمعاء والثدي والرئة

الوقاية من سرطان الأمعاء ودور المركبات الطبيعية
يعد سرطان الأمعاء من الأمراض التي تثير قلقًا صحيًا كبيرًا، خاصة بين فئة الشباب، مع تزايد الحالات التي تُشخص يوميًا. لذلك، أصبح البحث عن وسائل الوقاية والتدخل المبكر أمرًا ضروريًا للمساعدة في تقليل المخاطر والتشخيص المبكر.
دراسة حديثة عن الكركمين وتأثيره على سرطان الأمعاء
أظهرت دراسة أجراها فريق من الباحثين في جامعة ليستر أن المركب الطبيعي المعروف باسم الكركمين، الموجود في الكركم، قد يكون له دور هام في الوقاية من الإصابة بسرطان الأمعاء. وأشار الموقع إلى أن الكركمين يمتلك خصائص مضادة للورم ويمكن أن يساهم في الحد من تطور السرطان.
كيفية حماية الجسم من سرطان الأمعاء باستخدام الكركمين
- تجربة الباحثين: قام العلماء بدراسة عينات من أورام لمرضى مصابين بسرطان الأمعاء، وتركوا الخلايا تتعرض لكمية صغيرة من الكركمين على مدى شهر كامل.
- النتائج المهمة: أظهرت النتائج أن الكركمين استطاع أن يثبط الخلايا الجذعية السرطانية العدوانية بنسبة تصل إلى 95%. وخصوصًا تلك الموجودة في الأورام الغدية، التي تعتبر أنواعًا غير سرطانية لكنها قد تتحول إلى سرطانية مع الوقت.
- آلية العمل: وجد الباحثون أن الكركمين يرتبط ببروتين يسمى “اسمنانوج”، والذي يلعب دورًا رئيسيًا في مساعدة الخلايا السرطانية على الانتشار والتكاثر، مما يعزز أهمية تناول كمية مناسبة منه.
- يفضل أن يتناول الإنسان حوالي 2 جرام من الكركمين يوميًا، وهو ما يعادل ملعقتين صغيرتين من الكركم، للاستفادة من خصائصه الوقائية.
- الفوائد الإضافية: يمتلك الكركمين خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، مما يساهم في تقليل خطر تطور أنواع متعددة من السرطانات، بما في ذلك سرطانات الثدي والرئة والمعدة.
ما هو سرطان الأمعاء؟
يبدأ سرطان الأمعاء في القولون أو الأمعاء الغليظة، وهو الأنبوب الطويل الذي ينقل الطعام المهضوم إلى المستقيم ثم خارج الجسم. وينشأ سرطان القولون غالبًا من نموات غير طبيعية في البطانة الداخلية للقولون والتي تتطور مع مرور الوقت.
علامات تشير إلى الإصابة بسرطان القولون
- البراز الدموي
- تغييرات مستمرة في عادات الأمعاء
- آلام في البطن
- انتفاخ المعدة
- فقدان الوزن غير المبرر
- القيء
- التعب المستمر
- ضيق التنفس




