منوعات
نور نجل الراحل هشام سليم: تحول جنسيًا إلى ذكر وبطاقة الهوية لا تزال مسجلة باسم أنثى

تواصل نور هشام سليم، نجل الفنان الراحل هشام سليم، مع متابعيه عبر مقاطع فيديو نشرها في خاصية الاستوري على انستجرام، ليكشف عن جوانب شخصية ومهنية متعددة في مرحلة حياتية جديدة.
نور هشام سليم: حديث صريح عن الانتقال والهوية والتحولات
نقاط رئيسية من المحتوى
- سبب انتقاله للعيش في البرتغال: أشار إلى أن الانتقال لم يكن بحثاً عن مكان بعيد بالضرورة، بل اختياراً لحياة جديدة في بيئة مختلفة، قائلاً: “لو البلد كانت معيشاني عادي كنت هعيش في البلد عادي مفيش مشكلة، أنا مصري وبحب مصر، بس للأسف مصر مبتحبنيش مش عارف ليه”.
- موضوع التحول الجنسي من أنثى إلى ذكر: تناول نور هذه المسألة بشكل صريح، مع ذكر أنه اتخذ قرار التحول، وهو قرار يعتبره صعباً وغير عادي، مؤكداً كيف كانت لحظة التفريق بينه وبين نفس الضوء في المرآة حين ظهر كنور.
- رأي والدها الراحل بفكرة التحول الجنسي: ناقش وجود تأييد أو تحفظ من والدِه حول فكرة التحول، مع الإشارة إلى أن بعض وجهات النظر تُبرز عنصرية اجتماعية تجاه البنات المتحولّات في العالم العربي.
- رد نور على متابعة تحدث عن التحول ورأي والده: رد نور على كلام متابعة حول التحول ورأي والده، موضحاً أن ما كان يقلقه هو القبول في المجتمع العربي تجاه البنات المحولات، وأنه دعم فكرة أن الواقع في العالم العربي يميل لقبول ولد يتحول لبنت أقل من قبول بنت تتحول لولد.
- تصريحات حول تجربة القرار والتحول: قال نور إن أصعب خطوة هي قرار التحول نفسه، ثم شارك تشبيهاته العميقة عن الشعور بالضياع في البحر قبل أن يظهر نور في الحياة اليومية، مع تشبيهه بتجربة البحر والمركب والماتور.
- تحديث حول بطاقة الهوية: أوضح أنه ما زال مُسجلاً كأنثى في بطاقة الرقم القومي المصرية رغم التحول.
- تفاصيل إضافية عن الاستقرار والتوجه: أشار إلى سبب اختيار البرتغال كوجهة للحياة الجديدة، مع تأكيده على حبه لمصر ورغبته في وجود مكان يحترمه فيه المجتمع حتى لو بدا أنه مختلف عن المعيار.



