منوعات
نهى عابدين: “ونوس” كان مفتاح النجاح والتربية الحديثة ليست بالأمر السهل

تجربة الفنانة نهى عابدين في عالم الفن وحياتها الشخصية
تعد الفنانة نهى عابدين من الأسماء التي برزت بشكل لافت في الساحة الفنية، حيث استطاعت أن تترك بصمة واضحة من خلال أدوارها المميزة وتجاربها المتنوعة، فضلاً عن شخصيتها التي تجمع بين القوة والتواضع. في هذا المقال، نستعرض أبرز محطات حياتها الفنية والشخصية والدرروس التي تعلمتها على مدار مسيرتها.
مسيرتها الفنية وتجربتها مع دور “دنيا”
- قالت نهى عابدين إن مسلسل “ونوس” الذي قدمت فيه شخصية “دنيا” كان بمثابة “وش السعد” في مشوارها الفني، واعتبرته أحد أهم المحطات التي شكلت انطلاقتها.
- حصلت على فرصة أداء هذا الدور أثناء دراستها في معهد الفنون المسرحية، مما أضفى على التجربة طابعًا خاصًا، خاصة مع مشاركة نخبة من كبار الفنانين مثل يحيى الفخراني والمخرح شادي الفخراني والكاتب عبدالرحيم كمال.
- أشارت إلى أن هذا الدور كان بداية احتكاكها بعالم النجوم الكبار، وأنها تدين له بالنقلة النوعية في مسيرتها الفنية.
تجربتها الشخصية في التربية
- تؤمن نهى بأسلوب تربية حديث ومتوازن، حيث تعتمد على التفرغ الكامل لابنها أيمن، مع حرصها على عدم تدخل أحد في تربية طفلها.
- أوضحت أن التربية في العصر الحالي تتطلب مزيجًا من الحزم والمرونة، وأن التوازن هو المفتاح لنجاح العملية التربوية.
نشأتها وذكرياتها الصعبة
- ذكرت أنها لم تعش طفولة سعيدة، حيث توفي والدها وهي في سن صغيرة، وواجهت ظروفًا أسرية صعبة.
- لم تكن تخطط لدخول عالم التمثيل، بل كان اهتمامها بالفلسفة وعلم النفس والاجتماع قبل أن تدرس التمثيل عن قناعة، وإيمانًا بموهبتها.
- والدتها لم تكن داعمة في البداية، لكنها لم تعارضها، وبدأت تدعمها مع مرور الوقت بعد أن رأتها تسير في الطريق الصحيح.
رسائلها ونصائحها للنجاح
- أكَّدت على أهمية الاعتماد على النفس والاستقلال في تحقيق النجاح، سواء في الحياة الفنية أو الشخصية.
- وأوضحت أن كل مرحلة مرّت بها كانت بمثابة درس، استفادت منه وأسهم في تشكيل شخصيتها ومسيرتها.




