سياسة

نقيب صيادلة القليوبية: كتابة الأدوية بالاسم العلمي تساهم في حل أزمة النواقص

تتناول هذه القراءة مقترحاً يهدف إلى إعادة تنظيم كتابة الأدوية في الروشتات الطبية عبر الاعتماد على الاسم العلمي بدلاً من الاسم التجاري، وتبيان أثره المحتمل على التوفر والأسعار والصحة العامة.

تأثير اعتماد الاسم العلمي للأدوية على السوق والمرضى

لماذا يُقترح الاعتماد على الاسم العلمي؟

  • إتاحة بدائل دوائية متعددة قد تصل إلى 14 دواءً بنفس الكفاءة والفاعلية، بأسعار تناسب مختلف الفئات الاقتصادية.
  • تمكّن المرضى من اختيار بدائل آمنة وفعالة دون الاقتصار على علامة تجارية محددة، مما يسهم في تقليل مخاطر النقص الناتجة عن التعلق بم اسم تجاري بعينه.

الأثر الاقتصادي المحتمل

  • إسهام في توفير لا يقل عن 70 مليار جنيه سنوياً للدولة من خلال ترشيد استهلاك الأدوية وتخفيض تكاليفها.
  • سجلت قيمة استهلاك الأدوية في مصر نحو 302 مليار جنيه خلال العام الماضي، وتُشير التقديرات إلى أن تطبيق الاسم العلمي قد يوفر ما لا يقل عن 30% من هذه القيمة.

الفوائد للمريض والمنظومة الصحية

  • يصبح المريض مستفيداً من دواء آمن وفعّال بسعر أقل، مع وجود بدائل آمنة وفعالة بديلة عن الأسماء التجارية المعينة.
  • يقلل النظام من مشكلة النواقص المرتبطة بالالتزام بأسماء تجارية محددة، ويخفف الضغط على الصيدلي بشكل مالي وتنظيمي.
  • يسهم في تقليل المشاكل المرتبطة بانتهاء صلاحية الأدوية من خلال تقليل الاعتماد على شراء بدائل متعددة بأسماء تجارية مختلفة.

التوجيهات والالتزام السياسي

  • أشار رئيس الوزراء إلى أهمية اعتماد الاسم العلمي وتوفير بدائل متعددة تلبي احتياجات المواطنين وتخفف العبء المالي عليهم.
  • أوضح وزير الصحة والسكان أن التوسع في اعتماد الأدوية البديلة وفق الاسم العلمي قد بدأ بالفعل، وأن التطبيق يهدف إلى تحسين توافر الأدوية للمواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى