سياسة
نقيب المأذونين: فقرة فسخ عقد الزواج خلال ستة أشهر تتعارض مع الشريعة الإسلامية

يبرز هذا التقرير موقف نقابة المأذونين من التعديلات المقترحة في قانون الأحوال الشخصية وتأثيرها على عقد الزواج واستدامته، مع تسليط الضوء على أرقام واقعية وآراء فقهية حول مدة الزواج ومساره.
سياق مناقشات المأذونين والآثار على عقد الزواج
توزيع قضايا الطلاق في المحاكم
- أكد إسلام عامر، نقيب المأذونين، أن نسب قضايا الطلاق المنظورة أمام المحاكم تقارب 88% خلع مقابل 12% طلاق للضرر من إجمالي القضايا المرفوعة حاليًا.
موقف مشروع قانون الأحوال الشخصية من فسخ العقد خلال الأشهر الستة الأولى
- وأضاف أن إتاحة فسخ عقد الزواج خلال الأشهر الستة الأولى من الزواج بموجب مشروع القانون الجديد يصطدم مباشرة مع الشريعة الإسلامية ويؤدي إلى بطلان العقد.
لا تحديد لمدة لإقامة الزواج
- أشار إلى أن الاعتراض ليس مجرد رفض لمادة قانونية، بل حماية لجوهر عقد الزواج، مؤكدًا أنه لا تحديد لمدة لإقامة الزواج، وإذا حُدِّدت مدة دخل العقد في البطلان باتفاق الفقهاء.
- وشدد على أن الزواج في الإسلام قائم على الاستدامة، وأي شرط يحدد له وقت يجعل العقد باطلًا شرعًا، ومذهب الإمام أبو حنيفة يحظر تحديد مدة للزواج.
- وحذر من تحويل عقد الزواج إلى علاقة مؤقتة تحت أي ذريعة قانونية مستحدثة، محذرًا من تمرير مواد تهدد كيان الأسرة المصرية.
الحلول الفعلية في حالات محددة وفق الشريعة
- أكد أن القانون الشريعة يضع حلولًا فعلية في حالات مثل العجز الجنسي الذي يمنع إقامة العلاقة الزوجية، حيث يمكن الفسخ عن طريق القاضي أو ولي الأمر، دون الحاجة لمادة الزواج المؤقت.




