نقيب الفلاحين يوضح أسباب تراجع أعداد الحمير في مصر

تستعرض هذه القطعة واقع انخفاض أعداد الحمير في مصر وتأثيره على المجالات الزراعية والحيات اليومية للفلاحين.
تراجع أعداد الحمير وتأثيره على الزراعة والمجتمع المحلي
قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن أعداد الحمير في مصر تراجعت بشكل كبير من 3 ملايين حمار في التسعينات إلى نحو مليون حمار حاليًا.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر أمين في برنامج “آخر النهار” عبر فضائية النهار أن الحمير تشهد تراجعًا عالميًا، وتحتل مصر المرتبة الثانية عربياً والـ13 عالميًا.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي وظهور وسائل حديثة كالتوك توك والجرارات جعل الفلاحين يتخلون عن الحمير بسبب بطئها ولأنها تستهلك نفس علف البقر بسعر أقل.
ولفت إلى وجود طفرة جديدة تتمثل في تصدير جلود الحمير للصين بأسعار أعلى من ثمن الحمار نفسه، وفي تجارة غير شرعية للدبح وبيع الجلود فقط.
وأكد أن بعض التجار يلقون بلحوم الحمير في المصارف والمجاري، وآخرون يبيعونها لحدائق الحيوان، وتوجد حالات نادرة تُباع كأكل آدمي وتُضبط بالجهات الرقابية.
وشدد نقيب الفلاحين على أن الزراعة لم تتأثر بقلة الحمير، فالمناطق الوعرة والنجوع والمدن الحدودية مازالت تستخدمها كوسيلة لا غنى عنها رغم التراجع العام.
أبرز النقاط الرئيسية
- انخفاض أعداد الحمير من نحو 3 ملايين إلى حوالي مليون حمار حاليًا.
- أسباب التراجع تشمل التطور التكنولوجي وظهور وسائل حديثة كالتوك توك والجرارات، وضعف الحافز الاقتصادي للحمير.
- ظهور تجارة غير شرعية تتعلق بدبح الحمير وبيع جلودها داخليًا وخارجيًا، وخاصة إلى الصين.
- تورط بعض التجار في إلقاء لحوم الحمير في المصارف والمجاري، وتداولها بطرق غير مشروعة.
- الزراعة في المناطق النائية والوعرة ما زالت تعتمد بشكل رئيسي على الحمير، رغم التراجع العام.


