سياسة

نقيب الصحفيين يعتبر مقابلة عماد أديب مع لابيد جريمة مهنية

موقف نقابة الصحفيين من التطبيع والاستجابة للقرارات الجماعية

شهدت الأوساط الصحفية تطورات هامة حول مواقف النقابة من بعض القضايا المهنية والإنسانية التي تتعلق بحفظ المبادئ والالتزام بالقرارات الجماعية للأعضاء. في هذا السياق، أكد نقيب الصحفيين على مواقف ثابتة تتعلق برفض أي نوع من أنواع التطبيع مع الكيان المحتل، مع التأكيد على أن هذا الموقف يعبر عنه بشكل واضح من قبل الجمعية العمومية للنقابة.

تصريح نقيب الصحفيين حول الموقف الرسمي

  • أكد خالد البلشي أن النقابة ترفض بشكل قاطع جميع أشكال التطبيع المهني والنقابي والشخصي.
  • أوضح أن هذا الموقف هو موقف ثابت للجمعية العمومية للنقابة، ويعبر عن الالتزام بالمبادئ الوطنية.

رد الفعل على حادثة عماد الدين أديب

  • أكد أن النقابة ترفض الجريمة المهنية والإنسانية التي ارتكبها إعلامي معين عبر حواره مع شخصية تتبع الكيان المحتل، حيث وفّر منصة لتبرير جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال.
  • وأشار إلى أن قرار هيئة التأديب في سبتمبر 2020، أدى إلى شطب ذلك الشخص من جداول النقابة بعد قيامه بفصل العديد من الزملاء تعسفياً وإغلاق ملفاتهم التأمينية.

القرار والتزام أعضاء النقابة

  • أوضح أن الشخص المعني لم يعد عضواً في النقابة بعد قرار الشطب ولا يحق له التمديد أو التمتع بحقوق العضوية.
  • دعا جميع الزملاء الصحفيين للالتزام بقرارات الجمعية العمومية، مؤكداً أن أي مخالفة ستحال للتحقيق النقابي فوراً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى