سياسة
نقيب البيطريين ينتقد مقترح برلماني بتصدير الكلاب الضالة: ليس لها سوق ونصدر منها 10 كلاب فقط سنوياً

تسعى هذه الملامة إلى عرض صورة مركزة حول الرأي العام الصحي والمتخصص حول مقترح برلماني يخص تصدير الكلاب الضالة، مع إبراز مواقف أحد أبرز نقباء الأطباء البيطريين وتداعياته المتعددة من جهة الاقتصادية والإنسانية والحقوقية.
تقييم نقدي للمقترح البرلماني بتصدير الكلاب الضالة
وجهة نظر نقيب الأطباء البيطريين
- انتقد الدكتور مجدي حسن المقترح باعتباره يفتقد إلى الجدوى العملية والاقتصادية.
- أشار إلى وجود أسئلة جوهرية حول آلية التصدير، مثل: هل سيتم التصدير حياً أم مذبوحاً للاستهلاك؟
- بيّن أن الكلب البلدي المصري ليس لديه سوق تجاري واسع خارجياً سواء كحيوان حي أو لأغراض أخرى كما يتصور البعض.
موقف التصدير للاستهلاك الغذائي والبدائل الدولية
- ذكر أن التصدير بهدف الاستهلاك الغذائي غير واقعي، موضحاً أن إحدى المقاطعات الصينية التي تستهلك لحوم الكلاب تعتمد على الاكتفاء الذاتي ولا تستورد من الخارج.
التحديات الحقوقية والصحية والتنفيذية
- أكد أن هذا التوجه قد يواجه رفضاً واسعاً من جمعيات الرفق بالحيوان والمنظمات المعنية بحقوق الحيوان، كما يتعارض مع التوجهات الدولية لحماية الحيوان ورعايته.
- إذا كان المقصود التصدير بغرض التربية والاقتناء، فالكثير من الدول تعرف طلباً محدوداً على الكلب البلدي المصري، وتقدر أعداد الكلاب المصدّرة بنحو 10 كلاب سنوياً فقط، وهو رقم لا يغطي حجم الكلاب الضالة في الشوارع ولا يمثل حلاً عملياً للأزمة.
- يتطلب التصدير اشتراطات صحية وبيطرية صارمة، مثل التربية في بيئة مناسبة وشهادات صحية معتمدة، وهي شروط لا تنطبق على غالبية الكلاب الضالة، ما يجعل التنفيذ على أرض الواقع صعباً ومعقداً.
خلاصة وتوصيات عامة
- المقترح يفتقر إلى أساس اقتصادي واقعي، ويطرح أسئلة عملية حول التطبيق والتنفيذ، إضافة إلى مخاطر أخلاقية وقانونية وحقوقية تحتاج نقاشاً موسعاً ومشاركة من الجهات المعنية قبل أي خطوات عملية.



