سياسة
نقيب الإعلاميين: العقوبة هي آخر إجراء لضبط المشهد الإعلامي

تسليط الضوء على نهج نقابة الإعلاميين في ضبط الأداء الإعلامي وتدريجاته قبل اللجوء إلى العقوبة.
نهج تدريجي لضبط المشهد الإعلامي
أبرز ما ورد على لسان نقيب الإعلاميين طارق سعدة
- العقوبات التي تُوقّع على المخالفين ليست الخطوة الأولى؛ الأصل التدرج في الإجراءات قبل الوصول إلى العقوبة.
- العقوبة مطلوبة في بعض الحالات لكنها تمثل آخر وسائل اللجوء ويجب توظيفها بحذر وبناء على إطار مهني.
- أول خطوة هي تعريف الإعلاميين بالقواعد والضوابط المهنية قبل أي لفت نظر أو توقيع عقوبة.
- التدرج يبدأ بتعريف الإعلامي بميثاق الشرف الإعلامي، ثم توجيه لفت نظر إذا لزم الأمر، وبعد ذلك العقوبة.
- هذا التدرج ضروري لأن المشهد الإعلامي جاء بعد فترة من الفوضى ولا يمكن فرض العقوبات مباشرة من البداية.
- النقابة تفضّل التعامل بهدوء وتدرج ليشعر الإعلاميون بأن النقابة تقف إلى جانبهم وتحرص على تحسين الأداء وصورة المهنة.
- يتم في البداية توعية الإعلاميين بميثاق الشرف الإعلامي وتشجيع دورات تدريبية والتواصل مع القنوات لضبط الأداء عبر الرقابة الذاتية داخل المؤسسات.
- إذا استمر المخالفة وعدم الالتزام، تُتخذ إجراءات أكثر صرامة قد تصل إلى منع المخالف من الظهور الإعلامي، والهدف ليس العقاب نفسه بل الحفاظ على انضباط المشهد.
- تاريخ النقابة في المتابعة: من أوائل الجهات التي أنشأت مرصدًا لمتابعة الأداء الإعلامي منذ عام 2016، قبل إنشاء الهيئات الثلاث.
- رغم امتلاكها أدوات الرصد، تتعامل النقابة مع المخالفات بروية وهدوء.


