سياسة

نقيب الأطباء: الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الطبيب وعلاجه، بل يمثل مخاطرة

تركّز هذه النُصوص على رؤية صحية مهمة في ظل التقدم التكنولوجي، وتوضيح حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، إضافة إلى مكانة الطبيب المصري في ظل التحديات العالمية والمحلية.

تحذير من الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في الاستشارات الصحية

تصريحات رئيس نقابة الأطباء

  • حذر من الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاستشارات الصحية أو وصف الأدوية، بناءً على أن الكفاءة المهنية للطبيب المصري تضعه ضمن الأفضل عالمياً ولا يمكن استبدالها ببرمجيات رقمية.
  • شدد على أن المنظومة الطبية في مصر تشهد ضخ دماء جديدة سنوياً بتخرج نحو 12 ألف طبيب، معتبراً اجتهاد الأطباء المصريين مميزاً رغم التحديات، ومؤكداً ضرورة تحسين الرواتب ورفع كفاءة بيئة العمل والتدريب للحد من الهجرة.
  • ذكر أن الطبيب المصري في أوروبا قد لا يجمع ثروات كبيرة، لكنه يعمل ضمن نظام عمل منضبط يسعى القطاع المحلي إلى تحقيقه.
  • أوضح أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة ومفيدة، ولكنه لن يحل محل العنصر البشري في اتخاذ القرارات الطبية المصيرية.
  • أشار إلى أن تطبيقات مثل أنظمة المحادثة الآلية توفر معلومات بسرعة، غير أن الاعتماد عليها في تشخيص الآلام أو وصف العلاج يمثل خطورة على حياة المواطنين، ويستلزم الحذر من الانجراف وراء هذه الصيحات التكنولوجية في المسائل الصحية.

أسس راسخة في تقديم الرعاية الصحية

  • تقوم العملية العلاجية على مثلث لا يكتمل بدون وجود الطبيب: التاريخ المرضي، الفحص الإكلينيكي، والتحاليل الطبية.
  • رفض فكرة “التشخيص بالفراسة” أو القفز إلى النتائج من أول كلمة، فالمسار الطبي يتطلب فحصاً دقيقاً ومباشراً للحالة.

خلاصة: الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة وليس بديلاً عن الطبيب في اتخاذ القرارات الحساسة، ويستلزم استخدامه توجيهاً حذراً وتقييماً مستمراً وفقاً للاحتياجات المهنية والظروف المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى